
افتتح المغرب، مساء الخميس، الدورة التاسعة والعشرين من مهرجان فاس العالمي للموسيقى الروحية، بمشاركة فرقة الدراويش المولوية التركية وسفير أنقرة لدى الرباط
افتتحت مدينة فاس المغربية، مساء الخميس، الدورة التاسعة والعشرين من "مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة" (الروحية)، بحضور مشاركة تركية وازنة تجسد عمق الروابط الثقافية بين البلدين.
وشاركت فرقة "الدراويش المولوية" الصوفية التركية في الحفل الافتتاحي الذي احتفى بالحرف التقليدية وبذاكرة المدينة العتيقة، وذلك بحضور سفير تركيا لدى الرباط مصطفى إلكر كيليتش. وأدت الفرقة رقصتها الروحية المعروفة التي يدور فيها الدراويش عكس عقارب الساعة حول مركز الدائرة، ليدخلوا في حالة وجد تبعدهم عن المادة وتنقلهم إلى الصفاء الروحي.
وارتدى الدراويش الرداء الأبيض خلال عرضهم وابتهالاتهم، وتفاعل الجمهور المغربي مع أدائهم الذي نقل الحاضرين إلى رحلة روحية عميقة، فيما يعود تاريخ التكية المولوية في تركيا إلى قرون عديدة.
ويشارك في المهرجان الذي يستمر حتى السابع من يونيو/حزيران الجاري، نحو 160 فنانا يمثلون عشرات الفرق الموسيقية من دول عديدة تشمل الهند وفلسطين والعراق وإيران وأذربيجان ومصر والصين وغانا والبرازيل وألمانيا وفرنسا.
ويقام الحفل الختامي مساء الأحد بمشاركة فرقة الدراويش التركية إلى جانب الفنان العالمي سامي يوسف، ويبرز بين المشاركين أيضا المغنية الباكستانية سانام مارفي والفنانة الإيرلاندية نيام بوري.
ويسعى القائمون على المهرجان إلى جعله فضاء للحوار بين الديانات والثقافات والأنماط الموسيقية العريقة من مختلف أنحاء العالم، وقد تأسس المهرجان عام 1994 في العاصمة الروحية فاس ليتحول إلى جسر يربط بين الثقافات والشعوب.
وتقام فعاليات الدورة الحالية في أبرز المواقع التاريخية بالمدينة، حيث يقدم المشاركون عروضا موسيقية تجمع بين التراث الروحي والإبداع المعاصر.
يذكر أن مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة تأسس عام 1994 في العاصمة الروحية للمملكة المغربية، ويستمر حتى السابع من يونيو/حزيران الجاري بمشاركة 160 فنانا يمثلون عشرات الدول.






