
أنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي سكان بلدات في جنوبي لبنان بإخلاء منازلهم فوراً، تمهيداً للعدوان عليها، رغم جهود تثبيت وقف إطلاق النار.
أنذر الجيش الإسرائيلي، الجمعة، سكان 9 بلدات في جنوبي لبنان بإخلاء منازلهم، تمهيدا للعدوان عليها، رغم جهود تثبيت وقف إطلاق النار.
وقال متحدث الجيش أفيخاي أدرعي عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "إنذار عاجل إلى السكان في البلدات والقرى التالية: عرنايا (عرنابة) وعنقون (بقضاء صيدا), كفر فيلا (في النبطية)"، وطالبهم بالابتعاد لمسافة لا تقل عن 1000 متر إلى أراضي مفتوحة.
قبل أن يوسّع الجيش لاحقاً أوامر الإخلاء لتشمل الصرفند وتفاحتا والبابلية وقعقعية الصنوبر والمروانية والسكسكية في مدينة صيدا.
ودعا السكان إلى إخلاء منازلهم فوراً والتوجه إلى شمال نهر الزهراني.
وزعم أدرعي أن الإنذار يأتي على خلفية ما وصفه بـ"خرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار واستهدافه الجبهة الداخلية الإسرائيلية"، مدعياً أنه يستعد للعمل عسكرياً ضد أهداف تابعة للحزب في تلك المناطق.
ومنذ أيام ترتكب إسرائيل تصعيدا دمويا مكثفا في لبنان، بادعاء أن "حزب الله" يخرق اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 17 أبريل/ نيسان الماضي والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
بينما تخرق إسرائيل يوميا الاتفاق بقصف دموي وتفجير واسع لمنازل، ويرد الحزب بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على قوات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
ويتواصل ذلك رغم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، إذ أعلنت الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل، الخميس، التوصل إلى إعلان نوايا لتنفيذ وقف إطلاق النار، بانتظار موافقة الأطراف عليه، في ختام جولة تفاوض رابعة بواشنطن.
وفي ختام 4 جولات تفاوض بواشنطن، أعلنت الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل، الخميس، أن إعلان النوايا يتضمن وقفا كاملا لنيران "حزب الله" وإبعاد عناصره من منطقة جنوب نهر الليطاني.
لكن الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، هاجم نتائج المفاوضات، واعتبرها "مرفوضة جملة وتفصيلا من شرائح واسعة من الشعب اللبناني".
وعلى خلفية حرب إيران، تشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار عدوانا موسعا على لبنان، خلف 3 آلاف و526 قتيلا و10 آلاف و733 جريحا حتى الخميس، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات رسمية.






