
قُتل 12 شخصاً وأصيب 16 آخرون في غارات للاحتلال الإسرائيلي استهدفت مناطق في جنوب وشرق لبنان، الخميس، رغم إعلان نوايا بتثبيت وقف النار في واشنطن.
ضحايا في البقاع وجنوب لبنان
قُتل 12 شخصاً وأصيب 16 آخرون، الخميس، جراء غارات شنها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة في جنوب وشرق لبنان، وسط جهود دبلوماسية رامية لتثبيت وقف إطلاق النار الهش. وأفادت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، بأن طيران الاحتلال استهدف بلدة سحمر في قضاء البقاع الغربي، ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص وإصابة سيدة.
وفي قضاء صور، قتل 3 أشخاص بينهم أطفال، وأصيب 7 آخرون في غارة استهدفت منطقة المساكن، بحسب الوزارة. وأشار مصدر طبي إلى أن الجرحى بينهم 3 أطفال وسيدتان، وسط استهدف مماثل لبلدة معركة أودى بحياة شخص وإصابة آخر.
استهداف مستشفى ومناطق سكنية
وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي على محيط مستشفى جبل عامل في مدينة صور بأكثر من 4 صواريخ، دون تسجيل إصابات أو قتلى، وفق وكالة الأنباء اللبنانية. وفي بلدة عرب الجل بقضاء صيدا، أدت غارة إسرائيلية إلى إصابة 7 أشخاص بينهم طفلان وأربع سيدات، بينما استهدفت غارة أخرى بلدة العباسية بقضاء صور، ما أدى إلى مقتل 3 أشخاص.
إعلان نوايا ورفض المقاومة
وجاء التصعيد رغم سريان وقف إطلاق النار الهش منذ السابع عشر من أبريل/نيسان الماضي، والذي مددته واشنطن حتى مطلع يوليو/تموز المقبل. وأعلنت الولايات المتحدة ولبنان والاحتلال الإسرائيلي، الخميس، التوصل إلى إعلان نوايا لتنفيذ وقف إطلاق النار، في ختام جولة تفاوض رابعة بواشنطن.
ويتضمن الإعلان وقفاً كاملاً لنيران حزب الله وإبعاد عناصره من منطقة جنوب نهر الليطاني، بانتظار موافقة الأطراف عليه. لكن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، هاجم نتائج المفاوضات، معتبراً إياها مرفوضة جملة وتفصيلاً من شرائح واسعة من الشعب اللبناني.
العدوان المستمر منذ آذار
يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي يشن منذ الثاني من مارس/آذار الماضي عدواناً موسعاً على لبنان، على خلفية حرب إيران، مخلفاً 3 آلاف و526 قتيلاً و10 آلاف و733 جريحاً حتى الخميس. وأدت العمليات العسكرية إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية لبنانية، وسط استمرار الخروقات اليومية للهدنة التي تستمر جهود دبلوماسية لتثبيتها ومنع انهيارها.






