
في مؤتمر صحفي مشترك مع ضيفه رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس..
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، إن قضايا بحر إيجة وشرق المتوسط "معقدة لكنها ليست مستعصية على الحل".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، عقب مباحثاتهما في العاصمة أنقرة.
وأوضح أردوغان أنه بحث مع ميتسوتاكيس، بصراحة ووضوح، مواقف البلدين حيال بحر إيجة وشرق المتوسط، مضيفا: "قضايا إيجة وشرق المتوسط معقدة، لكنها ليست مستعصية، وقد لمستُ توافقا في الرأي مع ميتسوتاكيس".
وأكد ضرورة إبقاء قنوات الحوار مفتوحة، انطلاقا من نهج قائم على التعاون بين بلدين جارين وحليفين.
وأشار إلى أن البلدين يواصلان العمل لرفع حجم التبادل التجاري إلى 10 مليارات دولار، بعدما بلغ نحو 7 مليارات دولار العام الماضي.
وفيما يتعلق بملف الأقليات، دعا أردوغان إلى التحرك بروح المسؤولية التاريخية، باعتبارها تمثل البعد الإنساني في العلاقات التركية اليونانية.
وقال: "أكدت لميتسوتاكيس تطلعاتنا إلى تمكين أتراك تراقيا الغربية من التمتع بكامل حقوقهم الدينية والتعليمية".
وتُعد تراقيا الغربية في اليونان موطنا لأقلية مسلمة تركية يقدر عددها بنحو 150 ألف نسمة، وتواجه، بحسب تقارير، سياسات تمييز، إذ تعتبرها السلطات اليونانية أقلية دينية لا عرقية.
ورغم أن معاهدة لوزان للسلام الموقعة في 24 يوليو/ تموز 1923، تتضمن أحكاما تعترف فعليا بوجود الأتراك في تراقيا الغربية، فإن الحكومة اليونانية لا تعترف بالهوية العرقية للأقلية، بحجة أن عبارة "الأقلية التركية" لا ترد نصا في المعاهدة.






