
رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران أكد أن وحشية ما حدث في مجزرة خوجالي التي ارتكبتها وحدات أرمينية مسلحة، سجلت كوصمة سوداء في تاريخ البشرية..
قال رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران، إن مجزرة خوجالي التي ارتكبتها القوات الأرمينية، تركت جرحاً عميقاً في ضمير أذربيجان والبشرية جمعاء.
جاء ذلك في تدوينة على منصة "إن سوسيال" التركية، الخميس، بمناسبة الذكرى السنوية الـ34 للمجزرة التي راح ضحيتها مئات المدنيين جلهم من الأطفال والنساء والمسنين.
وأوضح دوران أن الدموع التي ذُرفت في تلك الليلة، باتت رمزاً للأخوة والتضامن والنضال المشترك بين تركيا وأذربيجان.
وأضاف أن وحشية ما حدث في خوجالي يوم 26 فبراير/شباط 1992، سجلت كوصمة سوداء في تاريخ البشرية.
وأردف: "قتل المئات من الأبرياء بلا تمييز بين كبار السن والنساء والأطفال، ترك ألماً عميقاً في ذاكرة كل صاحب ضمير. أترحم على أرواح إخواننا الذين فقدوا حياتهم في خوجالي، ولن ننسى خوجالي ولن نسمح بأن تُنسى".
وفي 26 فبراير 1992، ارتكبت وحدات من الجيش الأرميني مجزرة في منطقة خوجالي بإقليم "قره باغ" الأذربيجاني.
ونتيجة المجزرة قتل 613 مدنيا منهم 106 نساء و63 طفلا و70 مسنا، وأصيب 487 بجروح بالغة، فضلا عن أسر 1275 شخصا، 150 منهم مصيرهم مجهول حتى اليوم.






