
في سنجل شمال رام الله، بحسب ناشط في مواجهة الاستيطان الإسرائيلي..
أقدم الجيش الإسرائيلي، الخميس، على هدم ومصادرة خيمة لمتطوعين فلسطينيين في حماية بلدة سنجل شمالي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقال الناشط في مواجهة الاستيطان الإسرائيلي عايد عفري للأناضول إن قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت بلدة سنجل، برفقة مركبة لأمن المستوطنات، وقامت بتفكيك خيمة فلسطينية ومصادرتها.
وأشار إلى أن الخيمة أقيمت في منطقة مصنفة "باء" وفقا اتفاقية أوسلو 2 لعام 1995، ويستخدمها نشطاء كملاذ من البرد والأمطار أثناء حراستهم البلدة من هجمات المستوطنين الإسرائيليين.
وأظهرت مقاطع فيديو عملية تفكيك الجيش للخيمة ومصادرتها، فيما يواصل نشطاء من أهالي البلدة التواجد على أطراف سنجل لحماية السكان من اعتداءات المستوطنين، في ظل هجمات متكررة تعرضت لها البلدة سابقًا.
ويحرس الشبان أطراف البلدة بأدوات بسيطة مثل العصي، مشددين على أنهم "يواجهون إرهاب المستوطنين بصدورهم العارية".
ويقول الفلسطينيون إن الجيش الإسرائيلي يساند المستوطنين ويوفر لهم الحماية خلال مهاجمتهم المن والبلدات الفلسطينية.
ويقيم نحو 770 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات والبؤر الاستيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بينهم 250 ألف بالقدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق المواطنين الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسريا.
ومنذ منذ بدء الإبادة الجماعية في قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون الاعتداءات في الضفة الغربية، وتشمل القتل والاعتقال وتخريب وهدم المنازل والمنشآت والتهجير والتوسع الاستيطاني.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل ما لا يقل عن 1117 فلسطينياً، وإصابة حوالي 11 ألفاً و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألف فلسطيني.
ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الجرائم تمهد لإعلان إسرائيل رسميًا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.






