الاحتلال الإسرائيلي يهدم 312 منشأة فلسطينية في أول 6 أسابيع من 2026

16:4326/02/2026, Perşembe
تحديث: 26/02/2026, Perşembe
الأناضول
الاحتلال الإسرائيلي يهدم 312 منشأة فلسطينية في أول 6 أسابيع من 2026
الاحتلال الإسرائيلي يهدم 312 منشأة فلسطينية في أول 6 أسابيع من 2026

والمستوطنون ارتكبوا 86 اعتداء في أقل من أسبوع، بحسب مركز القدس للمساعدة القانونية..

أفاد مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان، الخميس، بأن بداية العام 2026 شهدت تصاعدا ملحوظا في اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين بالضفة الغربية المحتلة.

المركز قال، في بيان، إنه يتابع بقلق التصعيد الإسرائيلي مطلع عام 2026 من عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في مناطق (جيم)، التي تشكل نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، وتخضع لسيطرة إسرائيلية كاملة، إضافة إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين.

ومستندا إلى توثيق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، أضاف المركز أن "الاحتلال الإسرائيلي هدم 312 منشأة سكنية وزراعية منذ مطلع العام وحتى 18 (فبراير) شباط الجاري، ما أدى إلى تضرر نحو 21 ألف مواطن".

وتحدث عن "تصاعد ملحوظ في إرهاب المستوطنين، حيث سُجل بين 16 و23 شباط 86 اعتداء استيطانيا استهدفت 60 تجمعا فلسطينيا".

وأسفرت هذه الاعتداءات عن "تهجير 186 مواطنا وإصابة 64 آخرين، بعضهم بالرصاص الحي، إضافة إلى إحراق 39 مركبة واقتلاع 800 شجرة زيتون"، وفقا للبيان.

ووصف هذه الأرقام بأنها "مفزعة".

وشدد على أن هذه الاعتداءات تشكل "انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة، حيث تُستهدف المنازل والمنشآت والبنى التحتية، وتُفرض قيود شديدة على البناء الفلسطيني، بينما تُمنح تسهيلات للمستوطنات غير القانونية".

وأوضح أن اعتداءات المستوطنين تشمل "الاعتداء الجسدي على السكان، وتخريب الممتلكات، ومنع الرعاة من الوصول إلى أراضيهم، في ظل تقاعس الاحتلال عن حماية المدنيين، وهو ما يؤدي إلى تهجير قسري شبه أسبوعي في مناطق (جيم) لصالح التوسع الاستيطاني".


وبموجب "اتفاقية أوسلو 2" لعام 1995، قُسّمت الضفة الغربية مؤقتا إلى ثلاث مناطق هي؛ "ألف" وتخضع للسيطرة الفلسطينية الكاملة، و"باء" تخضع للسيطرة المدنية الفلسطينية والسيطرة الأمنية الإسرائيلية.

أما المنطقة "جيم" فتشكل نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة، وتظل تحت السيطرة الإسرائيلية إلى حين التوصل لاتفاقية الوضع الدائم، والتي كان من المفترض توقيعها بحلول مايو/ أيار 1999.

المركز دعا المجتمع الدولي والدول الأطراف في اتفاقية جنيف الرابعة إلى "الضغط على الاحتلال لوقف الهدم والتهجير، وضمان حماية المدنيين الفلسطينيين، ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات، وتقديم الدعم القانوني والإنساني للمؤسسات الحقوقية الفلسطينية".

ومنذ بدء الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون الاعتداءات بالضفة الغربية، وتشمل القتل والاعتقال وتخريب وهدم منازل ومنشآت والتهجير والتوسع الاستيطاني.

وأسفرت الاعتداءات عن مقتل ما لا يقل عن 1117 فلسطينيا، وإصابة حوالي 11 ألفا و500، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفا.

ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الجرائم تمهد لإعلان إسرائيل رسميًا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.

#إسرائيل
#اعتداءات المستوطنين
#فلسطين