
في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية التركي في طهران
رحَّب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بتخلي تنظيم "بي كي كي" الإرهابي عن سلاحه.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده الوزير عراقجي، مع نظيره التركي هاكان فيدان، الأحد، في العاصمة الإيرانية طهران.
وأشار عراقجي، إلى أن الإرهاب يشكِّل تهديدا للمنطقة بأسرها.
وأضاف: "نرحب بتخلي بي كي كي عن سلاحه. وندعم تطهير تركيا من الإرهاب".
وفي 12 مايو/ أيار الماضي، أعلن تنظيم "بي كي كي" الإرهابي، قراره حل نفسه وإلقاء السلاح استجابة لدعوة مؤسسه عبد الله أوجلان، الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد في تركيا.
وفي 11 يوليو/ تموز الماضي، دمرت مجموعة من التنظيم أسلحتها في مدينة السليمانية العراقية، فيما أعلن التنظيم في 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بدء انسحاب عناصره المسلحة داخل تركيا إلى العراق.
وتطرق الوزير الإيراني إلى العلاقات التجارية مع تركيا، لافتا إلى إزالة العوائق أمام التجارة والاستثمار بين البلدين.
وتابع: "إيران مستعدة لتمديد اتفاقية الغاز مع تركيا وتطوير التعاون في قطاع الطاقة".
وذكر عراقجي، أنه تمت مناقشة افتتاح معبر حدودي جديد بين البلدين ومراكز تجارية، وربط البلدين بخط سكة حديد.
وأفاد بأن القنصلية الإيرانية في ولاية "وان" التركية ستُفتتح قريبا، ما سيعزز العلاقات الثنائية.
وأشار إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية مع فيدان، مثل المفاوضات النووية الإيرانية والعقوبات الأمريكية، والجهود المشتركة بشأن القضية الفلسطينية، وانتهاك إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة.
وعن سوريا، قال الوزير الإيراني: "استقرار سوريا وسلامها يعتمدان على الحفاظ على وحدة أراضيها، والتهديد الأكبر يأتي من إسرائيل".
ورغم أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، يتوغل الجيش الإسرائيلي مرارا داخل عدة مناطق بالبلد العربي، ويشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش.






