
عبر 15 آلية عسكرية، وفق وكالة أنباء "سانا"
نفّذ الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، 3 عمليات توغل عبر 15 آلية عسكرية في ريف محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، إضافة إلى إقامة حاجز على أحد الطرق.
وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا" إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت اليوم بمناطق متفرقة في ريف القنيطرة الجنوبي".
وأشارت إلى أن قوة مؤلفة من 3 آليات عسكرية توغلت من مدخل بلدة بئر عجم نحو قريتي بريقة وكودنة.
فيما توغلت قوة إسرائيلية أخرى مؤلفة من 12 آلية عسكرية من المدخل الغربي لقرية صيدا الحانوت عبر معبر تل أبو غيثار، وسلكت طريق قرية الرزانية وصولا إلى قرية صيدا الجولان، وفق "سانا".
وذكرت جنود إسرائيليين لم تحدد عددهم أقاموا حاجزا على تقاطع قرية صيدا الجولان الغربي، فيما نفذت قوة أخرى توغلا قصيرا داخل القرية وفتشت أحد المنازل قبل أن تنسحب.
وتأتي هذه التوغلات رغم إعلان رسمي عن بدء جولة جديدة من المفاوضات بين دمشق وتل أبيب، بوساطة الولايات المتحدة، تتركز على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وبوتيرة شبه يومية، تتوغل قوات إسرائيلية في أراضٍ سورية، لا سيما في ريف القنيطرة، وتعتقل مواطنين وتقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.
ورغم أن الحكومة السورية لا تشكل تهديدا لتل أبيب، يشن الجيش الإسرائيلي غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.
ويقول السوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل الجهود الحكومية لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الواقع الاقتصادي.
وإضافة إلى هذه الأراضي السورية المحتلة، تحتل إسرائيل أراضي لبنانية وفلسطين، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.






