مصر والإمارات تبحثان التطورات في فلسطين والسودان واليمن

11:456/01/2026, Salı
الأناضول
مصر والإمارات تبحثان التطورات في فلسطين والسودان واليمن
مصر والإمارات تبحثان التطورات في فلسطين والسودان واليمن

خلال اتصال بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الإماراتي عبد الله بن زايد

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في فلسطين والسودان واليمن.

وقال بيان للخارجية المصرية، الثلاثاء، إن الوزيرين أجريا اتصالا هاتفيا مساء الاثنين، "في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين إزاء سبل دعم العلاقات الثنائية".

وبحث الجانبان عددا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفق البيان.

وتناول الاتصال تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع الكارثية الحالية في قطاع غزة وفي الضفة الغربية، والجهود المبذولة لتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب.

ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار بغزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بينما لا تزال إسرائيل تخرق بعض بنوده وتماطل في الانتقال إلى المرحلة الثانية منه.

وكان المفترض أن يُنهي الاتفاق إبادة جماعية ارتكبتها تل أبيب على مدى عامين بدءا من 8 أكتوبر 2023، وتجاوزت حصيلتها 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، لكن إسرائيل تواصل خروقاتها وحصارها الخانق على القطاع.

كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في السودان، وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق القائم في إطار "الآلية الرباعية"، بهدف الدفع نحو التوصل إلى هدنة إنسانية وإنشاء ملاذات وممرات إنسانية آمنة وصولا لوقف شامل لإطلاق النار.

وتتكون الرباعية الدولية بشأن السودان من مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة، وهي آلية تنسيق تهدف لدعم جهود إنهاء الحرب واستعادة السلام والاستقرار.

وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء حرب مستمرة بين الجيش و"قوات الدعم السريع" منذ أبريل/ نيسان 2023، ما تسبب بمقتل عشرات الآلاف ونزوح 13 مليون شخص.

وفيما يتعلق بالتصعيد في اليمن جرى خلال الاتصال تأكيد أهمية دعم مسار التهدئة وخفض التصعيد، ودعم الحوار الوطني اليمني.

وشدد عبد العاطي على "أهمية التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للأزمة عبر حوار يمني ـ يمني جامع، وبما يحفظ سيادة اليمن ووحدة وسلامة أراضيه، ويحقق تطلعات شعبه الشقيق في الأمن والاستقرار".

وشهد اليمن في 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي تطورات مكثفة، إذ اتهمت السعودية الإمارات بدفع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لتنفيذ عمليات عسكرية بمحافظتي حضرموت والمهرة (شرق) على الحدود الجنوبية للمملكة.

وفي اليوم نفسه، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، قصفه شحنة أسلحة بحضرموت قادمة من الإمارات، وقرر رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن رشاد العليمي إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات، بما يفضي إلى خروج قواتها خلال 24 ساعة.

في المقابل نفت الإمارات، إحدى دول التحالف، صحة اتهامها بتحريض المجلس الانتقالي، وقالت إن شحنة الأسلحة كانت مخصصة حصرا لقواتها في اليمن، وأعلنت سحب ما تبقى من قواتها في البلاد.

وبعد عدة أيام من الاشتباكات، أعلن محافظ حضرموت سالم الخنبشي، مساء الاثنين، السيطرة الكاملة على محافظتي المهرة وحضرموت (شرق) ونجاح عملية "استلام المعسكرات" من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، عقب انطلاقها، الجمعة.

والسبت، دعت السعودية جميع المكونات الجنوبية في اليمن إلى المشاركة في مؤتمر تستضيفه المملكة، لوضع تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية.

#الإمارات
#التصعيد باليمن
#مصر