وزير الخارجية الفرنسي يؤكد الالتزام بدعم سوريا

12:326/01/2026, الثلاثاء
تحديث: 6/01/2026, الثلاثاء
الأناضول
وزير الخارجية الفرنسي يؤكد الالتزام بدعم سوريا
وزير الخارجية الفرنسي يؤكد الالتزام بدعم سوريا

خلال لقائه في باريس نظيره السوري، وفق بيان للخارجية السورية

أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الثلاثاء، أن بلاده ملتزمة بدعم سوريا في مسيرة النهوض وإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي، وتعزيز التعاون المشترك في كافة المجالات.

جاء ذلك خلال لقائه في باريس نظيره السوري أسعد الشيباني، وفق بيان لوزارة الخارجية السورية.

وذكر البيان أن الشيباني التقى بارو في العاصمة الفرنسية باريس.

وبحث الجانبان "القضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين، إضافة إلى استعداد فرنسا لعودة شركاتها للعمل في سوريا".

وأكد الوزير الفرنسي "التزام بلاده بدعم سوريا في مسيرة النهوض وإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي، وتعزيز التعاون المشترك في كافة المجالات"، وفق البيان ذاته.

والاثنين، كشف مصدر حكومي سوري عن انطلاق جولة مفاوضات جديدة مع إسرائيل، في باريس، بوساطة الولايات المتحدة، تتركز على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

وبوتيرة شبه يومية، تتوغل قوات إسرائيلية في أراضٍ سورية، ولا سيما في ريف القنيطرة، وتعتقل مواطنين وتقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.

ورغم أن الحكومة السورية لا تشكل تهديدا لتل أبيب، شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.

ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر 2024 وأعلنت انهيار اتفاقية فصل القوات واحتلت المنطقة السورية العازلة.

واتفاقية فصل القوات (فض الاشتباك) تم توقيعها بين إسرائيل وسوريا في 31 مايو/ أيار 1974، وأنهت حرب 6 أكتوبر/ تشرين الأول 1973 وفترة استنزاف أعقبتها على الجبهة السورية.

وتقرر في الاتفاقية انسحاب إسرائيل من مناطق جبل الشيخ كافة التي احتلتها في الحرب، إضافة إلى مساحة نحو 25 كلم مربعا تشمل محيط مدينة القنيطرة وغيرها من المناطق الصغيرة التي تم احتلالها في حرب 5 يونيو/ حزيران 1967.

ويقول السوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل الجهود الحكومية لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الواقع الاقتصادي.

وإضافة إلى هذه الأراضي السورية المحتلة، تحتل إسرائيل أراضي لبنانية وفلسطين، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

#جان نويل بارو
#سوريا
#فرنسا
#وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني