
التي تشهدها البلاد بسبب المشكلات الاقتصادية، بحسب وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية..
ذكرت وسائل إعلام إيرانية، أن 634 من أفراد قوات الأمن أُصيبوا في الأحداث التي رافقت الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أكثر من أسبوع بسبب المشكلات الاقتصادية.
وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، الثلاثاء بأنه خلال الأحداث التي وقعت أثناء الاحتجاجات، أُصيب 568 شرطيا و66 عنصرا من قوات الأمن المتطوعين المعروفين باسم "الباسيج"، بحسب آخر حصيلة إجمالية.
وأوضحت أن اثنين من أفراد الأمن أصيبا برصاص حي، و152 برصاص بنادق صيد، فيما أُصيب 11 آخرون بحوادث طعن بسكين.
من جهة أخرى، تجمهرت الثلاثاء أيضا مجموعة من المحتجين في محيط السوق الكبير بطهران حيث بدأت الاحتجاجات.
وقامت الشرطة بتفريق مجموعة قوامها نحو 150 شخصاً كانوا يهتفون بشعارات مناهضة لإدارة البلاد.
وفي 28 ديسمبر/ كانون الأول المنصرم، بدأ التجار في السوق الكبير بطهران احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.
وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.
والأربعاء الماضي، قتل أحد عناصر قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري وأصيب 13 من رجال الشرطة خلال المظاهرات في منطقة كوهدشت بمحافظة لرستان غربي البلاد.
كما أفادت تقارير بمقتل شخصين، الخميس، في احتجاجات منطقة لورديجان بمحافظة تشهارمحال وبختياري جنوب غربي البلاد.
والخميس، أعلنت السلطات مقتل 3 أشخاص خلال هجوم استهدف مركزا للشرطة في مدينة أزنا التابعة لمحافظة لورستان، أثناء الاحتجاجات التي شهدتها المدينة.






