
وإجلاء جميع طاقم السفارة من إيران على خلفية الاحتجاجات المستمرة في البلاد
أعلنت بريطانيا، الأربعاء، إغلاق سفارتها في طهران بشكل مؤقت على خلفية الاحتجاجات المستمرة في إيران، وإجلاء جميع طاقم السفارة من البلاد.
وقال بيان مكتب متحدث باسم الحكومة البريطانية: "تم إغلاق سفارة بريطانيا في طهران بشكل مؤقت، وجرى تحديث تحذيرات السفر إلى هذا البلد لتشمل أيضا تغييرات في الخدمات القنصلية".
في السياق ذاته، أُضيفت معلومات إغلاق السفارة، اعتبارًا من ليلة 14 يناير/ كانون الثاني الجاري، إلى تحذيرات السفر الخاصة بإيران على صفحة وزارة الخارجية البريطانية، والتي كان آخر تحديث لها في 9 يناير الجاري.
وجاء في تحذير السفر: "لأسباب أمنية، تم إخراج موظفي السفارة مؤقتا من إيران، وستواصل سفارتنا تقديم خدماتها عن بُعد".
يأتي ذلك في ظل تصاعد ضغط الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وكشفت تصريحات مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين عن تطلع واشنطن وتل أبيب إلى سقوط النظام في طهران الحاكم منذ 1979.
مساء الأربعاء، أفادت هيئة البث العبرية الرسمية بوجود تقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران "خلال الأيام المقبلة".
واعتبرت أن الولايات المتحدة "أقرب من أي وقت مضى إلى مهاجمة إيران".
ومنذ مدة تردد تل أبيب أن طهران تعيد بناء قدرتها من الصواريخ البالستية التي تضررت في الحرب الأخيرة، وسعت إسرائيل إلى الحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة لمهاجمة إيران مجددا.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، شنت إسرائيل بدعم أمريكي حربا على إيران استمرت 12 يوما، فردت عليها طهران، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار.
وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الألد لها، وتتبادلان منذ سنوات اتهامات بالمسؤولية عن أعمال تخريب وهجمات سيبرانية.






