
في إطار تصعيد إسرائيلي متواصل..
هدم الجيش الإسرائيلي، الخميس، منزلا يعود لفلسطيني بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بدعوى تنفيذه عملية دهس وطعن في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، بالتزامن مع اقتحامات وحملة اعتقالات واسعة في محيط المدينة.
وقال مراسل الأناضول إن قوات إسرائيلية اقتحمت المدينة برفقة جرافات وشرعت في هدم المنزل بعد فرض طوق أمني على محيطه.
ويعود المنزل إلى الفلسطيني عمران إبراهيم الأطرش، الذي قتل في نوفمبر 2025 بعد أن أطلق الجيش الإسرائيلي النار عليه مدعيا أنه نفذ عملية دهس وطعن في منطقة عصيون شمال الخليل.
ويقول الجيش الإسرائيلي إن هدم منازل الفلسطينيين المتهمين بتنفيذ هجمات يندرج ضمن ما يصفه بـ"إجراءات رادعة".
وبالتزامن، نفذت القوات الإسرائيلية حملة اعتقالات في بلدة الشيوخ شمال شرقي الخليل طالت نحو 30 فلسطينيا، جرى نقلهم إلى مراكز تحقيق ميدانية.
وذكر مراسل الأناضول أن القوات الإسرائيلية داهمت مخيم الفوار جنوبي الخليل، وبلدتي سعير والشيوخ شمال شرقي المدينة، ونفذت عمليات تفتيش داخل منازل الفلسطينيين، وسط انتشار عسكري مكثف.
ويأتي ذلك في إطار تصعيد إسرائيلي متواصل في الضفة الغربية، يشمل اقتحامات وحملات دهم واعتقال في مدن وبلدات عدة.
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل، عبر جيشها ومستوطنِيها، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يحذر فلسطينيون من أنه يمهد لضم الضفة الغربية.
وأسفر ذلك عن مقتل ما لا يقل عن 1106 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا، بحسب معطيات رسمية فلسطينية.









