مشاهد فرح في الطبقة عقب دحر "قسد" ودخول الجيش السوري

15:1818/01/2026, الأحد
تحديث: 18/01/2026, الأحد
الأناضول
مشاهد فرح في الطبقة عقب دحر "قسد" ودخول الجيش السوري
مشاهد فرح في الطبقة عقب دحر "قسد" ودخول الجيش السوري

أهال من المدينة خرجوا إلى الشوارع مرتدين زيهم التقليدي رافعين العلم السوري في هذه المناسبة..

واكبت وكالة الأناضول، الأحد، مظاهر فرح أهالي مدينة الطبقة بمحافظة الرقة السورية، عقب تحرير مدينتهم من تنظيم "واي بي جي/ قسد" الإرهابي، بعد دخول قوات الجيش السوري إليها إثر دحر مسلحي التنظيم ليل السبت–الأحد، في مشهد أعاد إلى الأذهان لحظة سقوط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024.

وعبّر أهالي المدينة، الذين خرجوا إلى الشوارع مرتدين زيهم التقليدي ورافعين العلم السوري، عن سعادتهم الكبيرة بتحرير مدينتهم من سيطرة التنظيم.

وقال حسين حاج عمر الأحمد إنه سعيد جدًا بتحرير مدينة الطبقة، داعيًا الله أن يديم النصر للجيش السوري.

"الآن سقط نظام الأسد"

من جانبه، قال عبد الله شلاش إنه خرج لاستقبال قوى الأمن السورية بعد بسط سيطرتها على المدينة، مشيرًا إلى أن أهالي الطبقة تعرضوا في السابق لظلم كبير فرضه تنظيم "واي بي جي/ قسد" على السكان.

وأضاف: "كنا نشعر بضغط شديد، ولا نستطيع الحركة، محرومين من حرية التجول وحرية التعبير"، موضحًا أنه "الآن يشعر وكأن نظام بشار الأسد قد سقط"، رغم أن سقوطه الفعلي كان قبل أكثر من عام.

بدوره، قال ميراز أزاد إن القمع الذي كان يمارسه التنظيم بحق الأهالي قد انتهى مع تحرير المنطقة، مؤكدًا أنه لم يكن هناك فرق بين استبداد نظام الأسد واستبداد تنظيم "قسد".

وأضاف: "مع دخول الجيش السوري إلى المنطقة عدنا إلى سوريا، فقد كنا نعيش تحت الاحتلال سابقًا".

وفجر الأحد، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري السيطرة على مدينة الطبقة وسد الفرات غربي محافظة الرقة، الواقعة غربي نهر الفرات، عقب طرد مسلحي تنظيم "قسد" من المدينة.

وتشهد مناطق غربي نهر الفرات تصاعدًا في المواجهات الميدانية بين الجيش السوري وتنظيم "قسد"، ولا سيما في محافظة دير الزور، بالتزامن مع اشتباكات ضارية تخوضها العشائر العربية ضد التنظيم الإرهابي شرقي النهر، حيث تمكنت من تحرير عشرات البلدات والقرى.

وكان تنظيم "قسد" قد تنصّل من تطبيق الاتفاق الموقع مع الحكومة السورية في مارس/ آذار 2025، والذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب السوري.

ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة، وإعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، والتأكيد على وحدة الأراضي السورية، إضافة إلى انسحاب قوات "قسد" من مدينة حلب إلى شرقي نهر الفرات.

وتواصل الحكومة السورية بذل جهود مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة، في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بنظام بشار الأسد، الذي خلف والده الرئيس الراحل حافظ الأسد، الذي حكم سوريا بين عامي 1971 و2000.

#الرقة
#الطبقة
#سوريا