قطر ترحب باتفاق وقف إطلاق النار بين حكومة سوريا و"قسد"

09:2719/01/2026, Pazartesi
الأناضول
قطر ترحب باتفاق وقف إطلاق النار بين حكومة سوريا و"قسد"
قطر ترحب باتفاق وقف إطلاق النار بين حكومة سوريا و"قسد"

الخارجية القطرية شددت على أن "استقرار سوريا وازدهارها يتطلب احتكار الدولة للسلاح في جيش واحد يعبّر عن كافة المكونات"

رحبت قطر، مساء الأحد، بتوقيع الحكومة السورية وتنظيم "قسد" اتفاقا جديدا لوقف إطلاق نار "شامل وفوري".

وشددت على أن استقرار سوريا وازدهارها "يتطلب احتكار الدولة للسلاح في جيش واحد يعبّر عن كافة المكونات".

وقبل ساعات، أعلن الرئيس أحمد الشرع، توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار واندماج كامل لقوات "قسد"، واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي، مع حكومة سوريا.

وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان: "ترحب دولة قطر باتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وتعدّه خطوة مهمة نحو توطيد السلم الأهلي وتعزيز الأمن والاستقرار وبناء دولة المؤسسات والقانون".

وأثنت على "الجهود الفعّالة للولايات المتحدة الأمريكية الصديقة التي أسهمت في التوصل للاتفاق".

وأكدت الخارجية القطرية على أن "استقرار سوريا وازدهارها يتطلب احتكار الدولة للسلاح في جيش واحد يعبّر عن كافة المكونات السورية، بما يضمن الحفاظ على سيادة البلاد واستقلالها وسلامة أراضيها".

وجدّدت الوزارة "دعم دولة قطر الكامل لسيادة سوريا ووحدتها وتطلعات شعبها الشقيق في الحرية والتنمية والازدهار".

وبموجب الاتفاق الجديد، ستُدمَج جميع المؤسسات المدنية ضمن مؤسسات الدولة السورية، كما سيُدمَج عناصر "قسد" كأفراد في وزارة الدفاع السورية وليس ككتل وألوية كما سعى التنظيم سابقا. وستؤول جميع المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز إلى سيطرة حكومة دمشق.

ومن أبرز بنود الاتفاق الـ14 أيضا تسليم محافظتي دير الزور (شرق) والرقة (شمال شرق) إداريا وعسكريا للحكومة السورية بالكامل وبشكل فوري.

وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري قبل أيام، استعاد من خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات تنظيم "قسد" المتكررة لاتفاقاته الموقعة مع حكومة دمشق قبل 10 أشهر وتنصله من تطبيق بنودها.

وتنصل "قسد" من تنفيذ اتفاق مارس/ آذار 2025 مع الحكومة السورية، الذي ينص على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرقي البلاد ضمن إدارة الدولة، إلى جانب إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة الأراضي السورية، وانسحاب قوات "قسد" من حلب إلى شرق الفرات.

وتبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.

#اتفاق وقف إطلاق النار
#سوريا الجديدة
#قسد
#قطر