مسؤول سوري: قوات الأمن ستدخل القامشلي

22:592/02/2026, الإثنين
الأناضول
مسؤول سوري: قوات الأمن ستدخل القامشلي
مسؤول سوري: قوات الأمن ستدخل القامشلي

تصريحات أدلى بها قائد الأمن الداخلي في الحسكة مروان العلي لقناة "الإخبارية السورية" بعد ساعات من بدء دخول قوات الأمن إلى مدينة الحسكة..



أفاد مسؤول سوري، الاثنين، بأن قوات الأمن ستدخل إلى مدينة القامشلي بريف محافظة الحسكة شمال شرقي البلاد، تطبيقا للاتفاق المبرم مع تنظيم "قسد".

جاء ذلك وفق تصريحات أدلى بها قائد الأمن الداخلي في الحسكة مروان العلي، لقناة "الإخبارية السورية" الرسمية، بعد ساعات من بدء دخول قوات الأمن إلى المدينة.

وقال العلي: "عدد من الآليات وعناصر من وزارة الداخلية دخلت اليوم (الاثنين) إلى الحسكة، وسيعقبه دخول آليات وقوات مماثلة إلى القامشلي (دون تحديد جدول زمني)".

وأكد أن "قوات الأسايش والقوى الأمنية الأخرى (التابعة لتنظيم قسد واجهة تنظيم "واي بي جي" الإرهابي) ستندمج ضمن هيكلية وزارة الداخلية بعد تنفيذ بنود الاتفاق".

وأضاف: "ارتأينا عدم إدخال الصحفيين إلى مدينة الحسكة نتيجة الوضع الذي كان مبهما، تجنبا للاستفزازات، وحفاظا على سلامتهم".

وأكد أن "القوات الأمنية الموجودة في الحسكة ستبقى في أماكنها، وستدخل قوات مماثلة إلى القامشلي".

وفي وقت سابق الاثنين، أفادت القناة بـ"دخول قوى الأمن الداخلي إلى مدينة الحسكة، وسط ترحيب كبير من الأهالي".

وقال مراسل الأناضول، إن موكب قوى الأمن الداخلي ضم 8 مدرعات لنقل الجنود، و4 مركبات رباعية الدفع، وسيارات إسعاف ومحطات متنقلة لتأمين الاتصال.

وأضاف أن الموكب توجه إلى مركز مدينة الحسكة.

هذه الخطوة تأتي تطبيقا لـ"اتفاق شامل" أعلنت الحكومة، الجمعة، التوصل إليه مع "قسد" ينهي حالة الانقسام في البلاد ويؤسس لمرحلة جديدة من الاندماج الكامل.

وذكرت الحكومة السورية في بيانها، الجمعة، أنه "تم الاتفاق على وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقسد بموجب اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين".

ويشمل الاتفاق "انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي (شمال شرق) لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة".

كما ينص على تشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات "قسد"، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات عين العرب ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب شمالي البلاد.

ويهدف الاتفاق إلى "توحيد الأراضي السورية وإنفاذ القانون وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد".

ويأتي الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش، واستعاد خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرق البلاد، إثر خروقات "قسد" لاتفاقات سابقة مع الحكومة.

#الحسكة
#القامشلي
#سوريا
#قسد