
مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين برهم صالح أكد ضرورة زيادة الدعم الدولي لجهود التعافي في سوريا، بما يشمل المدارس والمستشفيات والمساكن والخدمات الأساسية..
قال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين برهم صالح، إن الاحتياجات في سوريا ما تزال هائلة للغاية.
جاء ذلك في بيان خطي أصدره الاثنين، بشأن زيارته إلى تركيا التي استمرت 3 أيام بين 29 و 31 يناير/ كانون الثاني الفائت.
وأشار صالح إلى ضرورة استمرار الدعم المقدم لتركيا التي تستضيف أحد أكبر تجمعات اللاجئين في العالم.
وأكد التزام مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بتقديم الحلول للاجئين وطالبي اللجوء في تركيا عبر العودة الطوعية أو إعادة التوطين في بلد ثالث.
ولفت إلى عودة 600 ألف لاجئ سوري من تركيا إلى سوريا منذ إسقاط نظام الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).
وشدد صالح على أن السلام الدائم والاستقرار في سوريا لا غنى عنهما للتوصل إلى حلول مستدامة.
ولفت إلى أن الأمن وجهود التعافي أمران حيويان لتمكين جميع الناس في سوريا من إعادة بناء حياتهم بأمان وكرامة.
وتابع: "الاحتياجات داخل سوريا ما تزال هائلة للغاية، ولضمان استدامة العودة، فإن زيادة الدعم الدولي لجهود التعافي، بما يشمل المدارس والمستشفيات والمساكن والخدمات الأساسية، أمر بالغ الأهمية. وفي الوقت نفسه، فإن استمرار الدعم لمن بقوا في تركيا يعد مسألة حيوية".
كما أشار مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين إلى لقاءاته في تركيا مع وزير الخارجية هاكان فيدان، ووزير الداخلية علي يرلي قايا، ورئيس البرلمان نعمان قورتولموش.
وأوضح أن اللقاءات تناولت الحاجة إلى سوريا مستقرة وسلمية، والتعاون بشأن دعم المفوضية للاجئين في تركيا.






