
بحسب بيان رئاسة الوزراء البريطانية حول بيتر مانديلسون السفير السابق لدى واشنطن على خلفية علاقته بالملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين المتهم بإدارة شبكة دعارة تستغل فتيات قاصرات..
دعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بيتر مانديلسون سفير لندن السابق لدى واشنطن، لتقديم شهادته أمام الكونغرس الأمريكي واستقالته من عضوية مجلس اللوردات.
ويأتي هذا الموقف بحسب بيان رئاسة الوزراء البريطانية الاثنين، على خلفية علاقة مانديلسون بالملياردير الراحل جيفري إبستين، الذي عُثر عليه ميتاً في سجنه أثناء محاكمته بتهمة إدارة شبكة دعارة تستغل فتيات قاصرات في الولايات المتحدة.
وصدر البيان من رئاسة لوزراء البريطانية حول بيتر مانديلسون، الذي أُقيل في سبتمبر/أيلول 2025 من منصبه كسفير في واشنطن (بعد تعيينه في فبراير/شباط 2025) بسبب علاقاته بإبستين، والادعاءات الجديدة بحقه في وثائق إبستين الأخيرة التي نُشرت في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي.
وأفاد البيان بأنه يتوجب على مانديلسون، الذي استقال من حزب العمال عقب نشر الوثائق الأخيرة، أن يدلي بشهادته أمام الكونغرس الأمريكي حول الموضوع.
وجاء في البيان: "يرى رئيس الوزراء (ستارمر) أن على كل من لديه معلومات أن يشارك ما يعرفه".
وأضاف البيان: "يرى رئيس الوزراء أنه لا ينبغي لمانديلسون أن يظل عضواً في مجلس اللوردات بعد الآن".
ومن الجدير بالذكر أن ستارمر لا يملك سلطة عزل مانديلسون من عضوية مجلس اللوردات، إلا أن رئيس الوزراء دعا بحسب البيان، مجلس اللوردات إلى تحديث إجراءاته الانضباطية.
وكان مانديلسون، الذي شغل سابقاً مناصب نائب رئيس الوزراء ووزير وسفير، قد استقال من عضوية حزب العمال مساء أمس الأحد، عقب نشر وزارة العدل الأمريكية يوم الجمعة الماضي وثائق وصوراً تظهر أن إبستين دفع له ما مجموعه 75 ألف دولار في عامي 2003 و2004.
وذكر مانديلسون في رسالة استقالته أنه "لا يريد التسبب في مزيد من الإحراج"، مشيراً إلى أنه لا يتذكر المدفوعات المذكورة.
وجيفري إبستين، رجل أعمال أمريكي اتُّهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عاما، ووجد ميتا في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء احتجازه.
وتضمنت ملفات القضية أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.






