
برئاسة المبعوث توماس باراك، بحسب بيان للرئاسة السورية..
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، مع وفد أمريكي برئاسة المبعوث توماس باراك، التطورات الأخيرة في المنطقة وقضايا ذات اهتمام مشترك.
جاء ذلك وفق بيان للرئاسة السورية نشرته على منصة "إكس" الأمريكية، دون تفاصيل عن زيارة الوفد الأمريكي إلى دمشق ومدتها.
وأفادت الوكالة بأن الشرع "استقبل في قصر الشعب بدمشق وفدا أمريكيا برئاسة باراك، بحضور وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني".
وأضافت أنه جرى خلال اللقاء "بحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك".
وفي وقت سابق الأربعاء، وقّعت دمشق مذكرة تفاهم مع شركتي "شيفرون" و"باور إنترناشونال القابضة" للتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في المياه الإقليمية السورية.
وخلال توقيع المذكرة، قال باراك خلال توقيع المذكرة بحسب قناة "الإخبارية" السورية، إن "سوريا تبهرنا من جديد بنسيجها عموديا وأفقيا، بقيادة الرئيس أحمد الشرع".
وأضاف أن "شيفرون تعد من أهم وأكبر الشركات التي تذهب حيثما تحركت السياسة الأمريكية، وهذه الشراكة تمثل خطوة تحويلية لرسم صورة جديدة لسوريا بعد سنوات من المعاناة".
باراك زاد بأن "القيادة السياسية تشكل ركيزة أساسية في بناء مرحلة التعافي والاستقرار"، وأن "الاستثمار في قطاع الطاقة يفتح آفاقا لفرص عمل وحياة أفضل في سوريا".
وفي 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت الشركة السورية للبترول بدء فرقها الفنية عمليات استخراج النفط من الحقول التي حررها الجيش من تنظيم "قسد" (واجهة تنظيم واي بي جي الإرهابي).
وباستعادة الحكومة السورية السيطرة الكاملة على حقول النفط والغاز إثر طرد مسلحي "قسد" تتشكل، بحسب مراقبين، أهم انعطافة اقتصادية في البلاد منذ عقود.
وتواجه الحكومة السورية تحديات أبرزها إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة في قطاع الطاقة، وتأمين تعاون تقني خارجي، وجذب استثمارات تساهم في رفع الطاقة الإنتاجية تدريجيا.
كما يواصل الجيش الإسرائيلي بوتيرة شبه يومية قصفه المتكرر للأراضي السورية، إلى جانب تنفيذ توغلات برية، لا سيما بريفي القنيطرة ودرعا، ويعتقل مواطنين ويقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.
ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقعة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
ويقول السوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل جهود الحكومة لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الوضع الاقتصادي.






