
بحسب إعلام عبري، وعلى خلفية احتمال شن الولايات المتحدة هجوما عسكريا على إيران..
حذرت أستراليا مواطنيها في إسرائيل ولبنان من إمكانية تدهور الأوضاع الأمنية في منطقة الشرق الأوسط.
ودعت مواطنيها إلى مغادرة البلدين ما دامت الرحلات الجوية التجارية متاحة، في ظل ما وصفته بـ"تصاعد التوتر ومخاطر اندلاع صراع".
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الأسترالية، عبر نظام إرشادات السفر التابع لها "سمارت ترافلر"، نشرته على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الأربعاء.
وأفادت الخارجية الأسترالية، بأنها أصدرت توجيهات لأفراد عائلات الدبلوماسيين الأستراليين العاملين في إسرائيل ولبنان بمغادرة البلدين فورا.
وأشارت إلى أن الوضع في الشرق الأوسط "غير مستقر".
وحذرت الوزارة من احتمال إلغاء الرحلات الجوية أو إغلاق المطارات في حال اندلاع مواجهات.
وأكدت على ضرورة مغادرة المنطقة أثناء استمرار الرحلات التجارية.
كما أوصت الخارجية الأسترالية أفراد عائلات دبلوماسييها في الأردن وقطر والإمارات العربية المتحدة بالمغادرة "الطوعية".
ودعت الراغبين في السفر إلى هذه الدول إلى توخي الحذر.
وحتى الساعة 15:40 "ت.غ" لم تصدر إفادة إسرائيلية ولا لبنانية في هذا الشأن.
وتهدد تل أبيب باستهداف البنية التحتية في لبنان، في حال شن "حزب الله" هجمات على تل أبيب، ردا على أي عمل عسكري أمريكي محتمل ضد حليفته إيران.
وجاء التحذير الأسترالي في وقت تعزز فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط بدعم من إسرائيل، وتلوح بخيارات عسكرية تهدف إلى ثني إيران عن برامجها النووية والصاروخية ودورها الإقليمي عبر حلفائها.
والاثنين، طلبت الولايات المتحدة، من موظفي سفارتها لدى بيروت وأفراد عائلاتهم مغادرة لبنان بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد.
وبتحريض من إسرائيل، تعزز الولايات المتحدة منذ أسابيع قواتها العسكرية بالشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول الأخيرة إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، بما فيها توليد الكهرباء.
كما تدعي تل أبيب، العاصمة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، أن إعادة إيران بناء ترسانتها من الصواريخ الباليستية، التي تضررت في الحرب، تهدد أمن إسرائيل.
وترى طهران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام الإيراني الحاكم، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري جديد، في إشارة إلى العدوان الإسرائيلي الأمريكي عليها في يونيو/ حزيران 2025.






