
تحركت من قاعدة سودا باتجاه شرق البحر الأبيض المتوسط
غادرت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد آر فورد"، قاعدة سودا البحرية في جزيرة كريت اليونانية، بينما تتواصل مفاوضات أمريكية إيرانية في مدينة جنيف السويسرية، الخميس.
وذكرت وسائل إعلام يونانية أن "يو إس إس جيرالد آر فورد"، المعروفة بأنها أكبر حاملة طائرات في العالم، تحركت من قاعدة سودا باتجاه شرق البحر الأبيض المتوسط.
وكانت الحاملة العملاقة قد وصلت في مطلع الأسبوع الجاري إلى قاعدة سودا البحرية لاستكمال نواقص لوجستية.
وتقام في جنيف اليوم جولة ثالثة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة، بوساطة سلطنة عُمان.
والأربعاء، كشفت معطيات الطيران مفتوحة المصدر أن الولايات المتحدة أرسلت أكثر من 300 مقاتلة وطائرة عسكرية إلى قواعد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" بمنطقة الشرق الأوسط في ظل التوتر المتصاعد مع إيران بسبب برنامجها النووي.
ووفقا للمعطيات، ينتشر في المنطقة أكثر من 300 طائرة عسكرية ومقاتلة أمريكية، موزعة بشكل رئيسي بين قاعدة العديد الجوية في قطر، وقاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن، وقاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية.
ولا تُظهر المعطيات أي تحرك لقاذفات "بي-2" التي استخدمتها الولايات المتحدة في هجماتها على إيران في يونيو/ حزيران 2025.
واستؤنفت المحادثات بين طهران وواشنطن بسلطنة عُمان في 6 فبراير/ شباط الجاري، بعد توقفها إثر الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في يونيو/ حزيران 2025.
وجرت الجولة الثانية من المفاوضات برعاية عُمانية في جنيف في 18 فبراير/ شباط الجاري.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستية، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.
وفي إطار ذلك، تقوم الولايات المتحدة بتحريض من إسرائيل، منذ أسابيع، بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
وترى إيران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.






