غزة تحت النار مجدداً.. 9 شهداء بقصف إسرائيلي متفرق الجمعة

21:4824/04/2026, الجمعة
الأناضول

ارتقى 9 فلسطينيين بينهم نساء وأطفال وعناصر شرطة، جراء قصف جوي إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة، في خرق جديد للاتفاق الهش لوقف إطلاق النار. وأسفر العدوان عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين، فيما طالت الغارات مركبات تابعة لجهاز الشرطة المدني، وسط صمت دولي مريب إزاء استمرار الانتهاكات.

استهداف مباشر للمدنيين وقوات الأمن

شهد قطاع غزة مجزرة جديدة بحق السكان العزل، حيث شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على مناطق متفرقة من الإقليم المحاصر. وتركز العدوان على أهداف مدنية في شمال وجنوب القطاع، مخلفاً سقوط ضحايا من بينهم أفراد من جهاز الشرطة الفلسطيني المكلف بحفظ الأمن والاستقرار.

وفي التفاصيل، استهدفت الصواريخ الإسرائيلية منطقة المواصي غرب خان يونس جنوباً، ما أدى لاستشهاد خمسة مواطنين بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة كانوا متواجدين داخل مركبة تابعة للجهاز. بينما في شمال القطاع، لقي طفل وسيدة مصرعهما وأصيب ستة آخرون جراء قصف مماثل استهدف منازل مدنية قرب مجمع كمال عدوان الطبي في بلدة بيت لاهيا.

خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار

تأتي هذه الاعتداءات في إطار سلسلة الانتهاكات المتعمدة للهدنة المفترضة، التي دخلت حيز التنفيذ منذ العاشر من أكتوبر الماضي. ويؤكد المراقبون أن القصف يستهدف مناطق تقع خارج نطاق انتشار القوات العسكرية، ما يُظهر نية مبيتة لاستهداف البنية المدنية والمؤسسات الخدمية.

ويشير بيان وزارة الداخلية في غزة إلى أن الاستهداف المتعمد لمركبات الشرطة يُعد جريمة صريحة بحق جهاز مدني يقدم خدمات أساسية للمواطنين، ويحظى بحماية القانون الدولي الإنساني. كما استهدفت غارة منفصلة دورية للشرطة بالقرب من مركز شرطة الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد ضابطين وإصابة اثنين آخرين.

صمت دولي واتهامات بالتواطؤ

أدانت وزارة الداخلية الفلسطينية بشدة الاستمرار في استهداف عناصر الشرطة المدنية، محملة المؤسسات الدولية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر المسؤولية عن صمتها المريب. ووصفت الوزارة هذا الصمت بأنه
تواطؤ فاضح
يشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق المؤسسات المدنية المحمية.

وأكدت الوزارة أن لا مبرر يُقبله القانون الدولي لاستهداف جهاز شرطة يعمل على تأمين حياة السكان وحماية ممتلكاتهم، في ظل أوضاع إنسانية كارثية يعيشها القطاع. وقد أدت الانتهاكات المتواصلة منذ بدء سريان الاتفاق إلى استشهاد 972 فلسطينياً وإصابة أكثر من 2235 آخرين.

سياق العدوان المستمر

تدخل الحرب الإسرائيلية على غزة عامها الثالث، بعد أن شنت تل أبيب حملة إبادة جماعية بدأت في الثامن من أكتوبر 2023 بدعم أمريكي غير مسبوق. وخلال هذه الفترة، ارتقى أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وأصيب أكثر من 172 ألف آخرين، فضلاً عن تدمير 90 بالمائة من البنية التحتية المدنية في القطاع المحاصر.

#قطاع غزة
#خان يونس
#بيت لاهيا
#العدوان الإسرائيلي
#جرائم الحرب
#انتهاك الهدنة
#الشرطة الفلسطينية
#وزارة الداخلية بغزة
#اللجنة الدولية للصليب الأحمر
#الشهداء الفلسطينيين