قوات الاحتلال تحظر عودة اللبنانيين لـ80 قرية في الجنوب رغم تمديد الهدنة

12:5925/04/2026, Cumartesi
تحديث: 25/04/2026, Cumartesi
الأناضول
قوات الاحتلال تحظر عودة اللبنانيين لـ80 قرية في الجنوب رغم تمديد الهدنة
قوات الاحتلال تحظر عودة اللبنانيين لـ80 قرية في الجنوب رغم تمديد الهدنة

رغم مرور تسعة أيام على سريان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، والذي تم تمديده لثلاثة أسابيع إضافية، يواصل جيش الاحتلال خروقاته في جنوب لبنان. وحذّر الجيش اللبنانيين من العودة إلى نحو 80 قرية في الجنوب، منها 55 تقع تحت سيطرته ضمن ما تسميه "الخط الأصفر"، في انتهاك صارخ لسيادة لبنان واتفاقية الهدنة.

حظر العودة وانتهاك السيادة

في تحدٍّ صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 17 أبريل الجاري، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي تحذيرات جديدة تمنع النازحين اللبنانيين من العودة إلى ديارهم. وشمل التحذير نحو
80 قرية جنوبية
، من بينها 55 قرية تقع تحت السيطرة العسكرية الكاملة للقوات الإسرائيلية ضمن المنطقة التي تُطلق عليها تسمية "الخط الأصفر".
وتوزعت القرى المحظورة على مناطق متعددة من الجنوب اللبناني، شاملةً مرجعيون وبنت جبيل والناقورة وكفر شوبا والخيام وعيتا الشعب وغيرها من البلدات الحدودية. وامتد الحظر ليشمل مناطق استراتيجية واسعة مثل
نهر الليطاني
وواديي الصلحاني والسلوقي، مما يعزز من حالة التوتر ويُبقي آلاف العائلات مشردة.

عمليات الهدم والعدوان المستمر

لم يقتصر الأمر على التحذيرات، بل واصلت القوات الإسرائيلية انتهاكاتها الميدانية بشكل مكثف. فقد نفّذ الجيش هجمات واسعة طالت البنية التحتية والمنازل في مختلف أنحاء الجنوب، رغم مرور تسعة أيام على سريان الهدنة وتمديدها لاحقاً ثلاثة أسابيع إضافية بناءً على إعلان أمريكي.

وفي يوم الجمعة وحده، شنت القوات الإسرائيلية 31 هجوماً على مناطق لبنانية متفرقة، أسفر ذلك عن استشهاد ستة مدنيين وإصابة اثنين آخرين. وفي المقابل، نفذ
حزب الله
خمسة هجمات ردًا على العدوان، استهدفت آليات عسكرية وناقلة جند وتجمعات للجنود، فضلاً عن إسقاط طائرة مسيّرة للعدو.

ضربات شمال "الخط الأصفر"

بالتوازي مع منع العودة، أعلن الجيش الإسرائيلي شنّ ضربات جديدة في مناطق تقع شمال ما يسميه "الخط الأصفر"، في تصعيد يُظهر نية الاحتلال في توسيع نطاق عملياته. وقال بيان عسكري إن الغارات استهدفت منصات إطلاق صواريخ في بلدات
دير الزهراني وكفر رمان والسماعية
، زاعمةً أن هذه المنصات تشكّل "تهديداً حقيقياً" لقواته.

يأتي هذا التصعيد في الوقت الذي يُحافظ فيه الاحتلال على تواجد عسكري على عمق يصل إلى نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، مُستغلاً الهدنة لتعزيز مواقعه ومنع عودة السكان الأصليين إلى قراهم المحتلة.

حصيلة العدوان وتداعيات الهدنة

كانت الولايات المتحدة قد أعلنت عن هدنة بين إسرائيل وحزب الله في 17 أبريل/نيسان الجاري لمدة عشرة أيام، قبل أن يُعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديدها لثلاثة أسابيع إضافية. غير أن هذه الهدنة لم تمنع الاحتلال من مواصلة اعتداءاته التي بدأت في الثاني من مارس/آذار الماضي.

وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن العدوان الإسرائيلي المستمر منذ مارس أودى بحياة
2491 شخصاً
وأصاب أكثر من 7719 آخرين، كما أدى إلى نزوح أكثر من مليون مواطن لبناني. وتُحذّر الأوساط اللبنانية من أن استمرار الاحتلال في منع العودة وتدمير البيوت ينذر بكارثة إنسانية جديدة ويفرض أمراً واقعاً يُهدد السيادة اللبنانية على المدى الطويل.



#إسرائيل
#لبنان
#الجنوب اللبناني
#الخط الأصفر
#النازحون اللبنانيون
#وقف إطلاق النار
#حزب الله
#جيش الاحتلال الإسرائيلي
#قرى جنوب لبنان
#دونالد ترامب