
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مشاركة بلاده في قمة حلف شمال الأطلسي المقرر عقدها في العاصمة التركية أنقرة خلال يوليو 2026. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيرته المولدوفية مايا ساندو بمناسبة الذكرى الأربعين لكارثة تشيرنوبيل، حيث ناقشا التعاون الثنائي وملف الانضمام للاتحاد الأوروبي.
تأكيد المشاركة بالقمة الأطلسية
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مشاركة بلاده في القمة المقبلة لحلف شمال الأطلسي التي تستضيفها تركيا. وقال زيلينسكي خلال مؤتمر صحفي عقد في العاصمة كييف إن وفداً أوكرانياً سيمثل بلاده في هذا الاجتماع المرتقب المقرر في السابع والثامن من يوليو 2026 بالعاصمة التركية أنقرة. يأتي هذا الإعلان في وقت تسعى فيه كييف لتعزيز علاقاتها مع الحلف العسكري الغربي وسط استمرار الأزمة العسكرية مع روسيا.
ذكرى كارثة تشيرنوبيل
عقد الزعيمان مؤتمرهما الصحفي بمناسبة مرور أربعين عاماً على كارثة محطة تشيرنوبيل النووية. وخلال اللقاء، أشار زيلينسكي إلى الجهود الدولية المبذولة في تأمين المفاعل الرابع، موضحاً أن الهيكل الأمني الجديد شيد بمشاركة أربعين دولة. وتقع المحطة النووية بالقرب من مدينة برابيت على بعد 18 كيلومتراً شمال غرب مدينة تشيرنوبيل المهجورة، وهي شهدت أسوأ حادث نووي في التاريخ عام 1986.
مخاوف من استهداف المنشآت النووية
حذر الرئيس الأوكراني المجتمع الدولي من الخط النووي الروسي، مؤكداً ضرورة التحرك لحماية المنشآت النووية من الهجمات العسكرية. واستذكر سيطرة القوات الروسية على محطة زاباروجيا النووية جنوب شرق البلاد عام 2022، فضلاً عن السيطرة المؤقتة على تشيرنوبيل واستخدامها كقاعدة عسكرية. واعتبر أن هذا السلوك يدل على عدم استخلاص العبر من التاريخ، في إشارة إلى الكارثة النووية السوفيتية السابقة.
التعاون مع مولدوفا والتكامل الأوروبي
ناقش زيلينسكي مع الرئيسة المولدوفية مايا ساندو سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الجارين، بالإضافة إلى مساعي الانضمام للاتحاد الأوروبي. وأكد الزعيمان أن كييف وكيشيناو تستحقان الانضمام إلى أوروبا موحدة وقوية. يذكر أن روسيا تشترط لإنهاء عمليتها العسكرية أن تتخلى أوكرانيا عن طموحاتها الاندماجية مع الكتل الغربية، وهو ما ترفضه السلطات الأوكرانية وتعتبره تدخلاً في السيادة الوطنية.






