إيران تنفي مهاجمة قاعدة بالسعودية وتعلن استهداف منشآت في حيفا المحتلة

12:218/06/2026, الإثنين
تحديث: 8/06/2026, الإثنين
الأناضول
إيران تنفي مهاجمة قاعدة بالسعودية وتعلن استهداف منشآت في حيفا المحتلة
إيران تنفي مهاجمة قاعدة بالسعودية وتعلن استهداف منشآت في حيفا المحتلة

نفى مصدر عسكري إيراني شن بلاده هجوما على قاعدة بالخرج، بينما أعلن الحرس الثوري قصف منشآت صناعية بحيفا المحتلة ردا على استهداف الاحتلال منشآت بتروكيماوية داخل إيران..

نفى مصدر عسكري إيراني، الاثنين، شن بلاده هجوما على قاعدة في مدينة الخرج جنوب شرقي الرياض. وقال المصدر، في تصريح للتلفزيون الرسمي، إن طهران لم تطلق أي صواريخ ولم تنفذ أي عمليات عسكرية ضد السعودية.

وجاء ذلك بعدما أعلن الدفاع المدني السعودي، فجر الاثنين، إطلاق الإنذار المبكر في محافظة الخرج للتحذير من خطر. وأعلن الدفاع المدني في وقت لاحق زوال الخطر عن المنطقة.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان رسمي استهداف منشآت صناعية في مدينة حيفا المحتلة. وأوضح البيان أن هذه الضربة جاءت ردا مباشرا على الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت منشآت بتروكيماوية داخل الأراضي الإيرانية.

وأضاف البيان أن الاحتلال الإسرائيلي، من خلال استهدافه أهدافا مدنية وقطاع النفط، بدأ "لعبة خطيرة" قد تؤثر على جميع مراكز الطاقة في المنطقة. وحمّل البيان الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية التداعيات الاقتصادية المحتملة جراء هذه التصعيدات.

وكانت وكالة مهر الإيرانية أفادت، الاثنين، بأن مجمع شركة كارون للبتروكيماويات في محافظة خوزستان تعرض لأضرار إثر قصف إسرائيلي بعدة قذائف. ويأتي هذا العدوان في إطار سلسلة الغارات التي تشنها طائرات الاحتلال على مواقع إيرانية.

ومساء الأحد، وجهت إيران عدة دفعات صاروخية إلى شمال الأراضي المحتلة ردا على غارة شنتها طائرات العدو على الضاحية الجنوبية لبيروت. وادعت تل أبيب أنها استهدفت مركز قيادة وتخطيط تابع لـ"حزب الله" في العملية.

وجاء الهجوم على الضاحية الجنوبية، الأحد، رغم تعهدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم قصف العاصمة اللبنانية، وهو الهجوم الثالث على المنطقة منذ وقف إطلاق النار في 17 أبريل/نيسان الماضي. وسبق ذلك هجومان في 6 و28 مايو/أيار الجاري.

وفي أعقاب العدوان، صعدت إيران من لهجتها العسكرية، إذ قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن "القواعد والأصول الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة". واعتبر قاليباف أن الولايات المتحدة منحت الاحتلال الضوء الأخضر لمواصلة عملياته.

كما هددت جهات تابعة للحرس الثوري الإيراني بأن الضربة الإسرائيلية "لن تمر دون رد". وأشارت تلك الجهات إلى احتمالات التصعيد المستقبلي.

#إيران
#الحرس الثوري الإيراني
#حيفا المحتلة
#محمد باقر قاليباف