صحيفة إسرائيلية: نتنياهو يحاول إلقاء اللوم على الجيش لفشله في لبنان

12:0227/04/2026, Pazartesi
تحديث: 27/04/2026, Pazartesi
الأناضول
صحيفة إسرائيلية: نتنياهو يحاول إلقاء اللوم على الجيش لفشله في لبنان
صحيفة إسرائيلية: نتنياهو يحاول إلقاء اللوم على الجيش لفشله في لبنان

كشفت صحيفة "إسرائيل اليوم" عن توترات غير مسبوقة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والقيادة العسكرية، إذ يسعى السياسي المتشدد إلى تحميل المؤسسة العسكرية مسؤولية النتائج الميدانية غير المرضية في الجبهة اللبنانية. ويرى ضباط كبار أن تصريحات نتنياهو الأخيرة حول ضرورة الرد على حزب الله ما هي إلا محاولة يائسة لتوجيه أصابع الاتهام بعيداً عن الإخفاقات السياسية والعسكرية للحكومة.

مؤشرات الصدع بين القيادتين

أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية رفيعة المستوى بأن تصريحات
بنيامين نتنياهو
الصادرة السبت الماضي تفتقر إلى المصداقية العملياتية. ففي الوقت الذي أعلن فيه رئيس الحكومة إصدار تعليمات للجيش بضرورة الرد بقوة على مقاتلي
حزب الله
، أكد قادة ميدانيون أن قواعد الاشتباك لم تشهد أي تعديل جوهر يذكر. ويعتبر هؤلاء القادة أن البيان الرسمي ما هو إلا محاولة لتجميل الواقع الميداني أمام الرأي العام الإسرائيلي المتصاعد غضبه.

خلفية التوتر الميداني

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد العمليات العسكرية على طول
الحدود اللبنانية
، حيث تواصل المقاومة استهداف المواقع والتجمعات الإسرائيلية بصواريخ مجنحة وطائرات مسيرة. وقد سجلت الاشتباكات المباشرة بين القوات المتقدمة والمقاتلين في جنوبي لبنان خسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي، مما أثار جدلاً واسعاً داخل المؤسسة الأمنية حول جدوى الاستراتيجية القتالية الحالية.

تبعات الاتفاق والانتهاكات

يرتبط التصعيد الحالي باتفاق وقف إطلاق النار المبرم في السابع عشر من أبريل الماضي، والذي تم تمديده لاحقاً ح直到 السابع عشر من مايو القادم. وتؤكد مصادر ميدانية أن الجانب الإسرائيلي ينتهك بنود الهدنة بشكل يومي دامٍ، ما يستدعي رداً متزايداً من الطرف الآخر. وتشير المعطيات إلى أن العمليات تُنفذ وفق تعليمات سياسية عليا مرتبطة بتوجيهات الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب.

استراتيجية إلقاء المسؤولية

أوضح مسؤولون عسكريون لصحيفة "إسرائيل اليوم" أن نتنياهو يسعى جاهداً للعثور على
كبش فداء
يتحمل تبعات النتائج المخيبة للآمال في لبنان والإنجازات الجزئية في الملف الإيراني. ويرى هؤلاء أن المحاولات الأخيرة تهدف إلى تحويل الانظار عن القرارات السيادية الخاطئة وتحميل المؤسسة العسكرية وزر الإخفاقات الاستراتيجية، فيما تبقى القيادة السياسية هي المسؤولة الأولى والأخيرة عن توجيهات الميدان.



#بنيامين نتنياهو
#الجيش الإسرائيلي
#لبنان
#حزب الله
#إسرائيل اليوم
#وقف إطلاق النار
#الحدود اللبنانية
#إيران
#دونالد ترامب
#جنوب لبنان