إيران تعلن صد سفن أمريكية حاولت اختراق مضيق هرمز

13:294/05/2026, Pazartesi
تحديث: 4/05/2026, Pazartesi
الأناضول
إيران تعلن صد سفن أمريكية حاولت اختراق مضيق هرمز
إيران تعلن صد سفن أمريكية حاولت اختراق مضيق هرمز

أعلن الجيش الإيراني أن وحداته البحرية أحبطت محاولة سفن حربية أمريكية التوغل في مضيق هرمز الاستراتيجي، عبر إنذار حاسم ومباشر. يأتي هذا التصعيد وسط توترات متصاعدة في المنطقة، حيث أعلنت الولايات المتحدة نشر 15 ألف جندي لـ"مشروع الحرية" لمرافقة السفن التجارية، فيما يتواصل الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية منذ منتصف أبريل.

إحباط محاولة اختراق أمريكية

أكدت وحدة الإعلام العسكري التابعة للقوات المسلحة الإيرانية أن تشكيلاتها البحرية اعترضت سفناً تابعة للبحرية الأمريكية كانت تسعى للدخول إلى
مضيق هرمز
، من خلال إجراءات رادعة وتنبيهات فورية. ونقل البيان الرسمي عن مصادر عسكرية قولها إن الوحدات البحرية تصدت للسفن المعادية بشكل حاسم، منعتها من اجتياز الممر المائي الحيوي الذي يشهد توترات متزايدة منذ أسابيع.

تهديدات بالقوة وردع بحري

سبق هذا الإعلان تصريحات لمسؤول بارز في
الحرس الثوري الإيراني
، حيث هدد نائب رئيس دائرة العلاقات العامة حسين محبي باستخدام القوة ضد أي سفن تنتهك المعاهدات الدولية المنظمة للملاحة في المضيق. يعكس هذا الموقف تصعيداً في لهجة طهران العسكرية، خاصة مع استمرار الحصار البحري الذي فرضته واشنطن على الموانئ الإيرانية مطلع الشهر الجاري.

نشر أمريكي واسع النطاق

في المقابل، أعلنت
القيادة المركزية الأمريكية
عن تعبئة 15 ألف جندي لدعم ما أطلق عليه الرئيس دونالد ترامب "مشروع الحرية"، بهدف تأمين مرور السفن التجارية العالقة. وكشف البيت الأبيض عن نية الإدارة مساعدة دول محايدة على إخراج سفنها من المضيق، في تحرك يهدف لكسر الجمود البحري المستمر منذ إغلاق الممر في الثاني من مارس الماضي.

مسار الهدنة والمفاوضات العالقة

تأتي هذه التطورات في سياق هش للتهدئة المؤقتة التي دخلت حيز التنفيذ الثامن من أبريل بوساطة باكستانية، والتي تلت جولة قتال بدأت أواخر فبراير بين إيران من جهة وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى. وفشلت المحادثات التي استضافتها إسلام آباد في الحادي عشر من الشهر نفسه في التوصل إلى تفاهمات ملزمة، مما دفع ترامب لإعلان الحصار البحري في الثالث عشر من أبريل، رغم إعادة طهران فتح المضيق مؤقتاً ثم إغلاقه مجدداً.

#مضيق هرمز
#الجيش الإيراني
#الحرس الثوري الإيراني
#القيادة المركزية الأمريكية
#دونالد ترامب
#حسين محبي
#إيران
#الولايات المتحدة الأمريكية
#الحصار البحري
#مفاوضات باكستان