
أعلنت المقاومة اللبنانية تنفيذ ضربتين نوعيتين ضد تجمعات للآليات والجنود الإسرائيليين في جنوب لبنان، مؤكدة إصابة الأهداف بدقة. العمليتان تأتيان في إطار الدفاع عن السيادة اللبنانية ورداً على الخروقات المتواصلة لوقف إطلاق النار والاعتداءات الإسرائيلية التي تطال القرى الجنوبية بشكل يومي.
عمليات نوعية ضد المواقع الإسرائيلية
نفذ مقاتلو المقاومة اللبنانية هجومين منفصلين استهدفا تجمعات عسكرية إسرائيلية في منطقتي القنطرة والبياضة جنوبي لبنان. ففي محيط مرتفع الصلعة ببلدة القنطرة، استخدم المقاتلون أسلحة صاروخية لاستهداف آليات وعناصر للجيش الإسرائيلي. بينما نفذت عملية ثانية في بلدة البياضة باستخدام مسيّرة انقضاضية أصابت تجمعاً آخر للقوات الإسرائيلية.
رد على الخروقات المستمرة
أكدت المقاومة أن هذه العمليات تأتي "دفاعاً عن لبنان وشعبه"، ورداً على الانتهاكات اليومية لوقف إطلاق النار من قبل الجانب الإسرائيلي. ويشار إلى أن الهدنة التي بدأت في السابع عشر من أبريل الماضي وتم تمديدها حتى السابع عشر من مايو الجاري، تشهد خروقات يومية تستهدف القرى والبلدات اللبنانية.
انتهاكات واسعة للسيادة اللبنانية
تواصل القوات الإسرائيلية قصفها المتواصل للمناطق الجنوبية، مخلفة ضحايا مدنيين ودماراً واسعاً في البنية التحتية. وتشير المعطيات الرسمية اللبنانية إلى أن العدوان الإسرائيلي الممتد منذ الثاني من مارس الماضي، أسفر عن مقتل 2659 شخصاً وإصابة 8183 آخرين، فضلاً عن نزوح أكثر من 1.6 مليون مواطن لبناني يمثلون نحو خُمس سكان البلاد.
تعتيم إسرائيلي على الخسائر
لم تعلق السلطات الإسرائيلية رسمياً على العمليات الأخيرة، فيما يفرض الجيش الإسرائيلي إجراءات صارمة لمنع تسريب أي معلومات تتعلق بنتائج رد المقاومة اللبنانية. ولم يتسن التحقق من حجم الخسائر البشرية أو المادية في صفوف الجيش الإسرائيلي من مصادر مستقلة حتى اللحظة.
احتلال متواصل للأراضي اللبنانية
تحتل إسرائيل مناطق واسعة في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود طويلة، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024. كما توغلت القوات الإسرائيلية خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب العشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، في تجاوز صارخ للحدود الدولية المعترف بها.






