
أظهر استطلاع رأي أجراه معهد "لازار" أنه في حال إجراء انتخابات مبكرة لن يحصل أي معسكر على 61 مقعدا بالكنيست، فيما رفضت المعارضة الاستعانة بالنواب العرب لتشكيل حكومة.
مأزق الكتل السياسية
أظهر استطلاع رأي أجراه معهد "لازار" الخاص في الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، أنه في حال أُجريت انتخابات برلمانية اليوم، فلن يحصل أي معسكر سياسي على الأغلبية المطلقة اللازمة لتشكيل حكومة. ونقلت صحيفة "معاريف" عن الاستطلاع الذي شمل عينة عشوائية من 500 إسرائيلي بهامش خطأ نسبته 4.4 بالمئة، هذه النتائج.
توزيع المقاعد المحتمل
وأشارت النتائج إلى أن معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيحصل على 51 مقعدا في الكنيست المؤلف من 120 عضوا، بينما سيتحصل المعسكر المعارض على 59 مقعدا. ويحتفظ النواب العرب بـ10 مقاعد، وهم بحاجة لنيل ثقة 61 نائبا على الأقل لتشكيل حكومة مستقرة.
عقبات تشكيل الحكومة
وتتفق أحزاب المعارضة اليهودية في رفضها الحصول على دعم النواب العرب لتشكيل حكومة بديلة لحكومة نتنياهو التي تتولى السلطة منذ ديسمبر/كانون الأول 2022. ويعيد هذا الوضع إلى الأذهان سيناريوهات الجمود السياسي التي عاشها الاحتلال الإسرائيلي سابقا، إذ لم يحقق أي فريق أغلبية واضحة.
تقلبات في المشهد الحزبي
وسجل الاستطلاع تراجعا في أداء حزبي "الليكود" بزعامة نتنياهو و"شاس"، فيما ارتفع رصيد الائتلاف الحاكم بمقعدين ليصل إلى 51. وفي المقابل، خسرت كتلة الأحزاب المعارضة مقعدين انزلقت بهما إلى 59 مقعدا، محافظة بذلك على وجودها دون أغلبية مريحة.
عودة الصهيونية الدينية
وللمرة الأولى منذ ديسمبر الماضي، أظهر الاستطلاع تجاوز حزب "الصهيونية الدينية" برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، للعتبة الانتخابية بحصوله على 4 مقاعد. ويذكر أن الاحتلال الإسرائيلي شهد في السنوات الأخيرة انتخابات متتالية بسبب عدم تمكن أي فريق من تأمين الأغلبية، ما اضطر الكيان إلى الدخول في مفاوضات معقدة لتشكيل الحكومة الحالية.






