
وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار قال: -استمرار النزاع في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج لن يكون في صالح أي طرف. -النزاع يهدد السلام في المنطقة ويزيد من الضغوط على النظام الدولي الهش أصلا
حذر وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار من أن استمرار النزاع في الشرق الأوسط لفترة طويلة قد "يهدد السلام في المنطقة ويزيد من الضغوط على النظام الدولي الهش أصلا".
جاء ذلك في كلمة للوزير الباكستاني خلال مشاركته في جلسة بمجلس الأمن الدولي بعنوان "الدفاع عن أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وتعزيز النظام الدولي القائم على الأمم المتحدة" الثلاثاء.
وأكد دار أن ميثاق الأمم المتحدة يمثل وثيقة "مقدسة"، معربا عن ترحيبه باعتماد مجلس الأمن في يوليو/تموز 2025 القرار رقم 2788 بشأن "تعزيز آليات التسوية السلمية للنزاعات".
وقال: "لقد أكد هذا القرار حقيقة مهمة مفادها أن الدبلوماسية ليست ضعفًا، وأن الحوار لا يعني التنازل، وأن الحل السلمي ليس خيار الملاذ الأخير".
وشدد دار على أن "استمرار النزاع في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج لن يكون في صالح أي طرف.
وأردف: "قد يهدد ذلك السلام الإقليمي، ويعرقل تدفقات الطاقة العالمية، ويعمّق معاناة الشعوب، ويزيد من الضغوط على النظام الدولي الهش أصلًا".
وأكد أن بلاده تواصل العمل من أجل تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، متوجهًا بالشكر إلى الدول التي تتعاون معها في هذا المسار، ومنها تركيا والصين والسعودية ومصر وقطر.
وأعرب عن أمله في أن تتكلل الجهود بالنجاح خدمة للسلام والأمن الإقليميين والدوليين.
والأحد، أفاد موقع "أكسيوس"، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، بأن واشنطن وطهران تقتربان من التوصل إلى اتفاق يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لإيران ببيع النفط، واستئناف المفاوضات بشأن تقييد برنامجها النووي.
والسبت، أعلن ترامب استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع طهران، مع بقاء الترتيبات النهائية قيد الاستكمال مع إيران ودول في الشرق الأوسط، على أن يتضمن الاتفاق إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنود أخرى.
وتقود باكستان وساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/ شباط الماضي إثر هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان.
كما نفذت طهران هجمات استهدفت ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، وأسفرت بعض تلك الهجمات عن سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.






