
اعتراض الصاروخ أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار في تل أبيب والضفة الغربية، وإغلاق مؤقت للمجال الجوي الإسرائيلي قبل استئناف حركة الطيران من مطار بن غوريون
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، اعتراض صاروخ أطلق من اليمن باتجاه وسط إسرائيل، ما أدى إلى انطلاق صفارات الإنذار في منطقة تل أبيب الكبرى ومناطق واسعة وسط وجنوبي البلاد ومستوطنات الضفة الغربية المحتلة. وقال الجيش، في بيان مقتضب، إن رصد إطلاق الصاروخ من اليمن دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل حول مكان الاعتراض أو النتائج.
أفادت القناة 12 العبرية بأن السلطات الإسرائيلية أغلقت المجال الجوي للبلاد بشكل مؤقت عقب رصد إطلاق الصاروخ، قبل أن تعلن لاحقاً عن استئناف إقلاع الطائرات من مطار بن غوريون. ولم يصدر أي تعليق رسمي من جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن بشأن العملية حتى الساعة (3:45 ت.غ).
يأتي إطلاق الصاروخ بعد ساعات من شن مقاتلات الاحتلال غارات على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران، وفق بيان سابق للجيش، وذلك عقب هجوم صاروخي إيراني استهدف شمال إسرائيل مساء الأحد. وأوضح الجيش أن سلاح الجو الإسرائيلي شن الهجمات بتوجيه من الاستخبارات العسكرية، دون تحديد طبيعة الأهداف المستهدفة.
كانت إيران قد وجهت، مساء الأحد، عدة رشقات صاروخية إلى شمال إسرائيل احتجاجاً على غارة للاحتلال استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، والتي ادعت تل أبيب أنها استهدفت مركز قيادة لحزب الله. وأشار رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى أن القواعد الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة تعتبر أهدافاً مشروعة، معتبراً أن واشنطن منحت تل أبيب الضوء الأخضر لمواصلة عملياتها العسكرية.
يذكر أن هذا التطور يأتي بعد أيام من تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم قصف بيروت، حيث قال ترامب، الاثنين، إنه أجرى اتصالاً هاتفياً برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأن إسرائيل تراجعت عن استهداف العاصمة اللبنانية بعد أنذار الجيش بقصفها. وكانت تل أبيب قد نفذت هجومين على الضاحية الجنوبية لبيروت في 6 و28 مايو/أيار الماضي، رغم وقف إطلاق النار المعلن في 17 أبريل/نيسان، فيما سبق أن تعهد ترامب في منتصف أبريل بأن إسرائيل "لن تقصف لبنان بعد الآن".






