الصلابي: مؤتمر إسطنبول سيعلن خارطة طريق لدعم غزة وقضية فلسطين

09:2128/08/2025, الخميس
الأناضول
الصلابي: مؤتمر إسطنبول سيعلن خارطة طريق لدعم غزة وقضية فلسطين
الصلابي: مؤتمر إسطنبول سيعلن خارطة طريق لدعم غزة وقضية فلسطين

الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي محمد الصلابي: - مؤتمر غزة سيصدر كتابا بمثابة دليل لأدوار الإعلاميين والخطباء ورجال السياسة والحكومات ورجال الأعمال لدعم قضية الشعب الفلسطيني - سنتواصل مع الحكام والساسة لطلب المزيد من الدعم للشعب الفلسطيني وسنرفع دعاوى قضائية ضد المسؤولين عن الأعمال الإجرامية في غزة - المؤتمر يُعقد للسعي إلى إيقاف الحرب الظالمة وفتح المعابر وحل القضايا الإنسانية من توفير الطعام والشراب والدواء وإدانة هذا العدوان وتوحيد الجهود الشعبية - مؤتمر غزة هو أول فعالية يتم تنظيمها بهذا الزخم والمشاركة الكبيرة من العلماء منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في أكتوبر 2023

قال الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي محمد الصلابي إن المجتمعين من العلماء في "مؤتمر غزة" يعدون كتابا بمثابة "خارطة طريق" لدعم قطاع غزة والقضية الفلسطينية.

وفي 22 أغسطس/ آب الجاري، انطلقت أعمال المؤتمر وتُختتم غدا الجمعة بقراءة البيان الختامي عقب صلاة الجمعة في مسجد آيا صوفيا بمدينة إسطنبول، شمال غرب تركيا.

وتحت شعار "غزة: مسؤولية إسلامية وإنسانية"، يُعقد المؤتمر في "جزيرة الديمقراطية والحرية" ببحر مرمرة في إسطنبول، بتنظيم من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ووقف علماء الإسلام في تركيا.

وأضاف الصلابي أن "مؤتمر عزة" هو أول فعالية يتم تنظيمها بهذا الزخم والمشاركة الكبيرة من العلماء منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

ويشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم دين من حوالي 50 دولة، ويتضمن 18 ورشة عمل تتناول القضايا المركزية لفلسطين من غزة والمسجد الأقصى والضفة الغربية.

ومنذ 7 أكتوبر 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة 62 ألفا و895 قتيلا، و158 ألفا و927 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 313 فلسطينيين، بينهم 119 طفلا ​​حتى الأربعاء​.

الصلابي أوضح أنه سيصدر عن المؤتمر كتاب سيكون بمثابة مرشد ودليل لأدوار الإعلاميين والخطباء ورجال السياسة والحكومات ورجال الأعمال لدعم قضية الشعب الفلسطيني والضغط على "الكيان الصهيوني".

وأشار إلى مشاركة وزراء سابقين ونواب برلمان وعلماء من شتى أنحاء العالم في المؤتمر، ابتداء من جزر القمر وصولا إلى السنغال وإندونيسيا وباكستان والهند وأستراليا وتركيا والعالم العربي.

ووصف هذه المشاركة بـ"المميزة"، بفضل "حضور شخصيات تحمل هم القضية الفلسطينية".

وشدد على أهمية وقت المؤتمر الممتد على مدار 8 أيام، ما يمّكن العلماء من مناقشة أهم النقاط، ورسم خارطة طريق لدعم غزة والقضية الفلسطينية.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

** دعم أهل غزة

الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أكد أن المؤتمر يُعقد لدعم أهل غزة، والسعي لإيقاف الحرب الظالمة، وفتح المعابر، وحل القضايا الإنسانية من توفير الطعام والشراب والدواء، وإدانة هذا العدوان وتوحيد الجهود الشعبية.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي تغلق إسرائيل معابر غزة كافة، ولا تسمح إلا بإدخال عدد ضئيل جدا من شاحنات محملة بمساعدات إنسانية، ما زج بالقطاع في مجاعة حذرت الأمم المتحدة من تفاقمها بسرعة.

وأوضح الصلابي أنهم على تواصل مع منظمات المجتمع المدني عربيا وإسلاميا ودوليا للعمل على تسيير قوافل مساعدات لغزة عبر البحر المتوسط، خصوصا من الدول المطلة عليه.

ويعيش في قطاع غزة نحو 2.4 مليون مواطن فلسطيني، وتحاصره إسرائيل منذ 18 عاما، واستولت منذ حرب بدء حرب الإبادة الراهنة على أكثر من سفينة حاولت كسر الحصار.

كما أشار الصلابي إلى أن المؤتمر سيعمل على المسائل الحقوقية لرفع قضايا ضد المسؤولين عن الأعمال الإجرامية في غزة.

وفي 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، بتهمتي ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.

** وقف المذبحة

الصلابي تابع أنهم سيتواصلون مع الحكام والساسة، وخاصة مَن أعلنوا وقوفهم مع الشعب الفلسطيني، لشكرهم وطلب المزيد من الدعم "لإيقاف هذه المذبحة وإنهاء هذا العار على جبين الإنسانية جمعاء".

وقال :"كثير من الناس يرون أن مصر، من خلال موقعها الاستراتيجي (المجاور لغزة) ومرجعيتها الروحية متمثلة بالأزهر الشريف وقيادتها السياسية، لها دور حاسم في القضية".

وأردف أن "مصر تستطيع إذا تحركت أن تحصل على دعم العديد من الدول، مثل السعودية وتركيا ودول الخليج ودول شمال إفريقيا والدول المناصرة للشعب الفلسطيني"

و"بحث المؤتمر الجذور التاريخية للصراع في الأراضي الفلسطينية، وسبل التصدي بالعلم والمعرفة للأكاذيب والأباطيل التاريخية التي صاغها الكيان الصهيوني"، كما أضاف.

وزاد بأنه سيتم الإعلان في مؤتمر صحفي غدا الجمعة عن أهم الخطوات الطارئة التي سيتم اتخاذها لنصرة الشعب الفلسطيني.

** "حلف الفضول"

وشدد الصلابي على أنه يتم "التواصل مع النخب الغربية لبيان السردية القانونية وحقيقة هذا الصراع، وتنظيم خطابات وندوات ومؤتمرات حول الموضوع".

وتابع أنهم يعملون على التواصل مع كل المنظمات الدينية والإنسانية التي تناصر الشعب الفلسطيني لإيجاد حلف إنساني تحت مسمى "حلف الفضول" لإيقاف هذه الحرب.

وتعود تسمية "حلف الفضول" إلى عام 33 قبل الهجرة الموافق 591 ميلادية، حين اتفقت 5 قبائل من قريش، بهدف حفظ الحقوق ونصرة المظلوم وردّ المظالم، بعد 4 أشهر من حرب اندلعت في سوق عكاظ.

الصلابي أردف: "بدأ التواصل مع المنظمات الشعبية في كل العالم من مسلمين وغير مسلمين قبل مدة، وقطعنا شوطا، ونعمل على تطوير ما بدأناه".

وختم حديثه بالإعراب عن شكره الحكومة التركية لاستضافتها "مؤتمر غزة"، وإتاحة الفرصة للعلماء كي يتكلموا بكل وضوح وحرية.

#إبادة
#إسرائيل
#إسطنبول
#الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
#القضية الفلسطينية
#حرب
#علي محمد الصلابي
#مؤتمر غزة