
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت: الرئيس لم يكن سعيدًا بهذا الخبر لكنه لم يندهش أيضًا. هذان البلدان في حالة حرب منذ وقت طويل جدًا
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، الخميس، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، "لم يكن سعيدًا" بالهجمات الأخيرة التي شنتها روسيا على العاصمة الأوكرانية كييف.
جاء ذلك في معرض ردها على سؤال حول رأي ترامب في الهجمات الروسية على كييف، خلال إحاطة إعلامية في البيت الأبيض.
وقالت ليفيت، إن "الرئيس لم يكن سعيدًا بهذا الخبر، لكنه لم يندهش أيضًا. هذان البلدان في حالة حرب منذ وقت طويل جدًا".
وأشارت إلى أن أوكرانيا استهدفت مصافي النفط الروسية قبل الهجمات على كييف.
وتابعت المتحدثة الأمريكية: "في الواقع، قاموا خلال هجماتهم في أغسطس/ آب الجاري، بتعطيل 20 بالمئة من طاقة مصافي النفط الروسية".
وأوضحت أن "ترامب يريد انتهاء هذه الحرب، ولكن ربما لا يزال طرفا الحرب غير مستعدين بعد لإنهائها".
وفي وقت سابق الخميس، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن قصفا روسيا طال العاصمة كييف، أسفر عن مقتل 14 شخصا، بينهم 3 أطفال، وإصابة عشرات آخرين بجروح.
كما أعلنت مفوضة الاتحاد الأوروبي المكلفة بالتوسع مارتا كوس، أن مبنى بعثة الاتحاد الأوروبي في كييف تضرر جراء القصف الروسي.
وفي 18 أغسطس الجاري، شهد البيت الأبيض مباحثات جمعت ترامب مع زيلينسكي، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.
كما ضم الاجتماع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستاب، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والأمين العام للناتو مارك روته.
وجاء اجتماع البيت الأبيض بعد قمة سابقة جمعت ترامب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في 15 أغسطس الجاري بولاية ألاسكا الأمريكية، بحثا خلالها سبل وقف إطلاق النار بين موسكو وكييف، والعلاقات الثنائية.
وعقب لقائه بالقادة الأوروبيين، قال ترامب إن اجتماعه معهم سار بشكل "جيد للغاية"، وإنه بدأ التحضيرات لقمة ثلاثية سيشارك فيها إلى جانب نظيره الروسي والأوكراني.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.