بن غفير يقتحم مجددا المسجد الأقصى

17:4713/01/2026, الثلاثاء
تحديث: 13/01/2026, الثلاثاء
الأناضول
بن غفير يقتحم مجددا المسجد الأقصى
بن غفير يقتحم مجددا المسجد الأقصى

بحسب دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس..

جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، الثلاثاء، اقتحامه للمسجد الأقصى، بحراسة الشرطة.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، في بيان مقتضب تلقت الأناضول نسخة منه، إن بن غفير اقتحم المسجد بعد ظهر اليوم بحراسة شرطية.

وعادة ما تتم اقتحامات بن غفير دون إعلان مسبق.

وتتم اقتحامات الوزراء الإسرائيليين للمسجد الأقصى بعد موافقة مسبقة من مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

ومنذ تسلمه مهامه وزيرا في الحكومة بداية العام 2023، اقتحم بن غفير المسجد الأقصى نحو 14 مرة.

وهذا الاقتحام هو الأول عام 2026.

ويواصل بن غفير الاقتحامات رغم الانتقادات العربية والإسلامية والدولية.

ومنذ العام 2003، سمحت الشرطة الإسرائيلية باقتحامات المستوطنين للمسجد.

وتندد دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بهذه الاقتحامات وتواصل المطالبة بوقفها، ولكن دون استجابة من السلطات الإسرائيلية.

واقتحم المستوطنون الإسرائيليون بحماية الجيش المسجد الأقصى 280 مرة خلال عام 2025، وذلك وفقا لتقرير أصدرته وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية.

وقدر مسؤول في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، فضل عدم ذكر اسمه، في تصريح للأناضول، عدد المستوطنين الذين اقتحموا لمسجد الأقصى خلال العام الماضي بـ65 ألفا و364 مستوطنا متطرفا.

ووثق التقرير تصعيدا واسعا في الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والضفة الغربية.

وأشار إلى أن اقتحامات الأقصى ترافقت مع أداء طقوس وشعائر تلمودية بشكل علني داخل ساحاته، "من بينها السجود الملحمي، والنفخ بالبوق، وارتداء ملابس الصلاة، إلى جانب صلوات جماعية في أماكن وأوقات محددة، في تكريس واضح للتقسيم الزماني والمكاني داخل المسجد".

وأوضحت الوزارة في تقريرها أن "هذه الاقتحامات جرت تحت إشراف وحماية شرطة الاحتلال، التي تمنع بشكل دائم حراس المسجد الأقصى التابعين لدائرة الأوقاف من أداء مهامهم داخل الساحات".

ولفتت إلى اقتحام بن غفير، برفقة نواب في الكنيست، المسجد الأقصى خلال ما يسمى "يوم القدس" (25 مايو/أيار 2025)، وأدائهم طقس "بركة الكهنة" داخله، للمرة الثامنة منذ توليه منصبه، معتبرة ذلك "سابقة خطيرة تمنح شرعية رسمية للطقوس التلمودية داخل الأقصى".

​​​​​​​ويشدد الفلسطينيون على أن إسرائيل تكثف جرائمها لتهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية".

وهم يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967 ولا بضمها إليها في 1980.

ورصدت الوزارة أيضا اعتداءات جماعات يهودية متطرفة على الحجاج المسيحيين، شملت البصق والتضييق ومنع الوصول إلى كنيستي المهد والقيامة خلال الأعياد.

وأُقيمت إسرائيل عام 1948 على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

#إسرائيل
#إيتمار بن غفير
#الضفة الغربية
#القدس
#المسجد الأقصى
#فلسطين