
على لسان كل من وزير الطاقة ورئيس الكنيست..
توعد كل من وزير الطاقة ورئيس الكنيست الإسرائيليين، الاثنين، باغتيال المرشد الأعلى الجديد لإيران مجتبى خامنئي، بعد ساعات من الإعلان عن اختياره خلفا لوالده الذي اغتالته تل أبيب.
والأحد، أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران رسميا اختيار مجتبى خامنئي (56 عاما) مرشدا جديدا للبلاد خلفا لوالده علي خامنئي الذي حكم البلاد 37 عاما.
ويتمتع "المرشد الأعلى" بسلطة تفوق أجهزة الدولة كافة، بما فيها الرئيس، وبصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، يلعب دورًا حاسمًا في قضايا الأمن الداخلي والسياسة الخارجية.
واعتبر وزير الطاقة عضو المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) إيلي كوهين، في حديث لإذاعة "كول بارما" المحلية الاثنين، أن "مجتبى خامنئي رجل ميت يسير على قدميه".
أما رئيس الكنيست من حزب "الليكود" أمير أوحانا فنشر، فنشر على منصة شركة "إكس" الأمريكية مساء الأحد، مجموعة صور لعدد من قادة إيران و"حزب الله" و"حماس" الذين اغتالتهم إسرائيل.
ووضع أوحانا بين هذه الصور صورة مجتبي خامنئي وقال: "مَن يسلك طريقهم سيذهب في طريقهم" في إشارة إلى اغتياله أيضا.
وصراحة، توعد متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر "إكس" الأحد، باغتيال مجتبي خامنئي حتى قبل اختياره مرشدا أعلى.
وقال أدرعي إن إسرائيل ستلاحق مَن يخلف علي خامنئي.
ومنذ فجر 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، قتل ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وإصابة 1929، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت 6 جنود أمريكيين وأصابت 18.
كما تشن هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.






