
العليمي يستقبل الفريق المفاوض في الرياض ويؤكد العمل على إطلاق جميع المحتجزين وفق مبدأ الكل مقابل الكل، مشددا على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية..
تعهد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الاثنين، ببذل كل الجهود اللازمة لإنجاز صفقة تبادل الأسرى والمعتقلين مع جماعة الحوثي. جاء ذلك خلال استقباله في العاصمة السعودية الرياض للفريق الحكومي المفاوض برئاسة هادي هيج، حيث استمع إلى إحاطة موجزة حول نتائج المفاوضات التي انعقدت في عمان برعاية الأمم المتحدة.
وأكد العليمي مواصلة دعم الوفد المفاوض وتوفير كل ما يلزم لإنجاح المرحلة المقبلة من التنفيذ، مشدداً على سرعة الإفراج عن كافة المحتجزين وفق مبدأ "الكل مقابل الكل" ودون إبطاء. وشدد، بحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، على ضرورة الالتزام بالآليات والجداول الزمنية المتفق عليها بما يضمن عدم إطالة معاناة الأسر أو تعريض هذا الإنجاز لأي عراقيل.
وأفضت المفاوضات الأخيرة في العاصمة الأردنية عمان إلى اتفاق يقضي بالإفراج عن 1750 محتجزاً ومختطفاً من الطرفين، في أوسع صفقة تبادل أسرى تشهدها اليمن منذ بدء الحرب قبل نحو 12 عاماً. واعتبر العليمي أن النجاح في هذا المسار الإنساني يعزز الثقة بإمكانية تحقيق تقدم في ملفات أخرى تخدم تطلعات اليمنيين إلى السلام والاستقرار.
وأشار إلى أن الدولة اليمنية تنظر إلى جميع المحتجزين في مختلف الأماكن، بمن فيهم المغرر بهم من جانب المليشيات، باعتبارهم مواطنين تتحمل مسؤولية حمايتهم وصون حقوقهم وإعادة تأهيلهم على عاتقها. وتعهد بالمضي قدماً نحو إغلاق هذا الملف الإنساني بصورة كاملة وتصفير ملف المحتجزين والمخفيين قسراً في مختلف مناطق البلاد.
وسبق أن اتفقت الحكومة اليمنية مع الحوثيين في سلطنة عمان يوم 23 ديسمبر/كانون الأول 2025 على تبادل نحو ألفين و900 أسير. إلا أن التنفيذ تعثر قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق الحالي في الأردن بعد مشاورات استمرت أكثر من ثلاثة أشهر.
ومنذ أبريل/نيسان 2022، تشهد مناطق اليمن تهدئة هشة بين القوات الحكومية والحوثيين، فيما دمرت الحرب معظم القطاعات وتسببت في إحدى أكثر الأزمات الإنسانية كارثية في العالم.






