أسطول الصمود محاصر باليونان.. ناشط تركي يكشف تفاصيل الاعتداء الإسرائيلي

15:4630/04/2026, الخميس
تحديث: 30/04/2026, الخميس
الأناضول
أسطول الصمود محاصر باليونان.. ناشط تركي يكشف تفاصيل الاعتداء الإسرائيلي
أسطول الصمود محاصر باليونان.. ناشط تركي يكشف تفاصيل الاعتداء الإسرائيلي

يكشف ناشط تركي من على متن سفينة "إلانغي" عن غموض يحيط بمصير "أسطول الصمود العالمي" المتجه إلى غزة، بعد الاعتداء الإسرائيلي على القافلة في المياه الدولية قرب جزيرة كريت اليونانية. ويوضح محمد يلدريم، المسؤول بفرع أنطاليا لهيئة الإغاثة الإنسانية، أن السفينة التركية تقترب من جزيرة كيثيرا اليونانية وسط مخاوف من منع السلطات اليونانية لإبحارها مجدداً نحو المياه الدولية.

أعلن محمد يلدريم، رئيس فرع أنطاليا لهيئة الإغاثة الإنسانية
إيه إتش إتش
، أن سفينة "إلانغي" التي يتواجد عليها تقترب حالياً من المياه الإقليمية اليونانية بالقرب من جزيرة
كيثيرا
. وفي تصريحات خاصة، أشار الناشط التركي إلى أنهم باتوا على مسافة قريبة من الجزيرة، لكنه عبّر عن عدم يقين بشأن الخطوات المقبلة بعد الوصول. ورجّح أن تتصل السلطات اليونانية بالجهات التركية المعنية لبحث الأمر، مشيراً إلى أنهم لن يُسمح لهم على الأرجح بالعودة إلى
المياه الدولية
بسبب الخطر الذي يمثله الاعتداء الإسرائيلي المحتمل.

تفاصيل الاعتداء الإسرائيلي على الأسطول

شنت القوات الإسرائيلية مساء الأربعاء هجوماً على
أسطول الصمود العالمي
أثناء إبحاره في المياه الدولية قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية. وأوضح يلدريم أنهم تعرضوا لمضايقات من طائرة مسيرة يُعتقد أنها إسرائيلية استمرت نحو ساعتين، في محاولة واضحة لردعهم وإجبارهم على التراجع. ولفت إلى أن الاعتداء شمل عمليات دفع ومناوشات بهدف إثارة الفوضى، من دون اللجوء إلى التدخل المسلح المباشر في البداية، مما أجبر الناشطين على النزول إلى الطوابق السفلية بحثاً عن الأمان.

شهادة من على متن السفينة التركية

يوجد يلدريم على متن إحدى سفن القافلة التي تأخرت عن بقية الأسطول بسبب عطل فني مزدوج تعرضت له السفينة خلال الرحلة. وأشار إلى أن موقعهم في مؤخرة القافلة حال دون رؤيتهم المباشرة للأحداث التي جرت على السفن الأخرى، لكن كثافة الأنباء المتضاربة في تلك اللحظات صعّبت معرفة التفاصيل الدقيقة. وأكد الناشط أنهم لا يزالون بلا أي معلومات عن مصير الأصدقاء والنشطاء المحتجزين لدى السلطات الإسرائيلية على متن السفن التي تم اقتيادها.

حصيلة الاعتداء ومصير السفن

وفقاً للبيانات الصادرة عن منظمو الحملة، يضم
مهمة ربيع 2026
، وهي المبادرة الثانية من نوعها بعد محاولة سبتمبر 2025، ما يقرب من 345 ناشطاً من 39 دولة بينهم مواطنون أتراك. وأسفر العدوان الإسرائيلي عن احتجاز 21 قارباً وإجبارها على التوجه إلى الموانئ الإسرائيلية، فيما تمكن 17 قارباً من الوصول إلى المياه الإقليمية اليونانية. ولا يزال 14 قارباً أخرى تبحر في المياه الدولية في طريقها نحو اليونان، وسط مخاوف من استمرار الاستهداف.

السياق الإنساني والسياسي

تأتي هذه التطورات في إطار مساعي كسر الحصار المفروض على
قطاع غزة
منذ عام 2007، حيث دفعت الحرب الإسرائيلية المستمرة نحو 1.5 مليون فلسطيني إلى التشرد من أصل 2.4 مليون نسمة. وقد انطلقت القافلة من جزيرة صقلية الإيطالية الأحد الماضي بهدف إيصال المساعدات الإنسانية، في ظل استمرار الأزمة الصحية والإنسانية غير المسبوقة التي يعاني منها القطاع، والتي خلفت أكثر من 72 ألف شهيد و172 ألف جريح منذ أكتوبر 2023، وفقاً للإحصائيات الصحية الفلسطينية.
#محمد يلدريم
#إيه إتش إتش
#أسطول الصمود
#قطاع غزة
#إسرائيل
#اليونان
#جزيرة كريت
#جزيرة كيثيرا
#المياه الدولية
#الحصار