
"هآرتس": فشل اتصالات إسرائيلية لتهجير الفلسطينيين من غزة
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن فشل مساعي حكومة الاحتلال في تسويق مشروعاتها لترحيل الفلسطينيين من قطاع غزة، حيث أجرت مستشارة نتنياهو للشؤون الخارجية اتصالات مع مسؤولين أفارقة وأمريكيين دون طائل، في ظل استمرار المجازر الإبادية والحصار المفروض على القطاع المحاصر منذ أعوام.
أفادت صحيفة
هآرتس
الإسرائيلية بأن كارولين غليك، المستشارة الدولية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بذلت مساعٍ حثيثة لتسويق مشروع ترحيل سكان قطاع غزة، إلا أن هذه المحاولات لم تحقق اختراقاً يذكر على الصعيد الدولي. وتأتي هذه التسريبات في وقت تستمر فيه السلطات الإسرائيلية في تطبيق سياسات التهجير القسري تحت مسميات ملتبسة تهدف إلى إفراغ الأرض من أصحابها الأصليين.
جهود التواصل الأفريقية
جهود التواصل الأفريقية
ذكرت الصحيفة العبرية أن غليك تواصلت مع مسؤولين في ما يُعرف بـ
أرض الصومال
الانفصالية وجمهورية
الكونغو الديمقراطية
، سعياً لإيجاد وجهات بديلة لسكان القطاع. ونقلت عن مصادر مطلعة أن هذه الاتصالات لم تسفر عن نتائج عملية، مما يعكس العزلة الدولية التي تواجهها تل أبيب في مساعيها لإفراغ غزة من سكانها الأصليين رغم المزاعم الزائفة بالهجرة الطوعية.
التنسيق مع الإدارة الأمريكية
التنسيق مع الإدارة الأمريكية
أشارت وثائق دبلوماسية إلى أن المستشارة الإسرائيلية عرضت مقترحات التهجير على دبلوماسيين في السفارة الأمريكية بالقدس المحتلة، وذلك في إطار التحضير لخطة الرئيس
دونالد ترامب
المسماة
ريفييرا غزة
. وتهدف هذه الخطة المثيرة للجدل، التي أعلن عنها في الرابع من فبراير 2025، إلى تحويل القطاع إلى منتجع سياحي بعد إجلاء سكانه تحت غطاء الهجرة الاختيارية، على أن تتولى واشنطن إدارة إعمار المنطقة.
خلفية المسؤولة الإسرائيلية
خلفية المسؤولة الإسرائيلية
تعد غليك إحدى الصحفيات اليمينية المتطرفة، حيث عملت نائبةً لرئيس تحرير
جيروزاليم بوست
وترشحت للكنيست عام 2019 ضمن قائمة اليمين الجديد دون النجاح في العبور. وسبق لها أن ألفت كتاباً يشكك في الإحصاءات الديموغرافية الفلسطينية، مما يكشف عن ارتباطها العقائدي بمشاريع التطهير العرقي في الأراضي المحتلة. وقد عُينت في منصبها الحالي قبيل زيارة نتنياهو للبيت الأبيض مطلع العام الجاري.
استمرار الإبادة والحصار
استمرار الإبادة والحصار
تواصل سلطات الاحتلال حصارها المشدد على القطاع منذ عام 2007، فيما تسببت الحرب الإبادية المتواصلة في تدمير مساكن أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني من إجمالي السكان البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة. ورغم اتفاقيات وقف إطلاق النار، تفرض إسرائيل قيوداً خانقة على إدخال المواد الغذائية والأدوية والمساعدات الإنسانية، مما يفاقم الكارثة الإنسانية في ظل صمت دولي متواطئ يشجع على استمرار جرائم الحرب.
#كارولين غليك
#بنيامين نتنياهو
#قطاع غزة
#تهجير الفلسطينيين
#أرض الصومال
#جمهورية الكونغو الديمقراطية
#دونالد ترامب
#ريفييرا غزة
#الهجرة الطوعية
#الإبادة الجماعية في غزة









