
أعلنت حكومة غزة عن رصد 377 انتهاكاً إسرائيلياً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال شهر أبريل/نيسان، أسفرت عن سقوط 111 شهيداً و376 جريحاً. واتهمت الحكومة إسرائيل بتعمد عرقلة المساعدات الإنسانية، حيث دخلت 4503 شاحنات فقط من أصل 18 ألفاً متفق عليها، ما يعكس استمرار الحصار والتضييق على السكان.
انتهاكات جسيمة لاتفاق وقف إطلاق النار
كشف المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة عن ارتكاب القوات الإسرائيلية 377 خرقاً خطيراً لاتفاق التهدئة خلال شهر أبريل/نيسان الماضي. ووفق البيانات الرسمية، أسفرت هذه الانتهاكات عن استشهاد 111 مواطناً فلسطينياً وإصابة 376 آخرين بجروح متفاوتة. ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الاعتداءات بالقصف والإطلاق النار، مما يقوض جهود استقرار الهدنة المعلنة.
تعطيل متعمد لدخول المساعدات الإنسانية
أشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال تواصل سياسة عرقلة المساعدات بشكل ممنهج، إذ لم يسمح بدخول سوى 4503 شاحنات مساعدات من أصل 18 ألف شاحنة نص عليها الاتفاق، أي بنسبة لا تتجاوز 25 بالمائة. ويعكس هذا التعطيل استمرار الحصار المفروض على القطاع، وحرمان السكان المدنيين من الاحتياجات الأساسية والمواد الغذائية والطبية الضرورية.
أزمة وقود خانقة وقيود على التنقل
تفاقمت الأزمة الإنسانية مع شح الوقود الحاد، حيث دخلت 187 شاحنة فحسب من أصل 1500 متفق عليها، بنسبة 12 بالمائة فقط. كما فرضت إسرائيل قيوداً مشددة على حركة السفر، حيث سمحت لـ156 مسافراً فقط بالذهاب والإياب من أصل 6000 حالة، ما يعيق وصول المرضى والطلاب وذوي الحالات الإنسانية العاجلة للعلاج.
سياق الإبادة الممتدة منذ عام 2023
يستمر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة منذ عام 2007، فيما تشهد المنطقة حالة كارثية إنسانية غير مسبوقة بعد عامين من الإبادة الجماعية التي بدأت في أكتوبر 2023. ورغم اتفاقات التهدئة، تواصل القوات الإسرائيلية قصفها اليومي، مخلفةً أكثر من 72 ألف شهيد و172 ألف جريح، فيما بات 1.5 مليون فلسطيني بلا مأوى.
مطالب بتحرك دولي عاجل
طالبت حكومة غزة الوسطاء والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والضغط على إسرائيل لتنفيذ كامل بنود الاتفاق دون انتقائية. وجددت المطالبة بفتح المعابر بانتظام، وتسريع إدخال الوقود والإغاثة، وتمكين حركة المرضى والطلاب، محملة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التداعيات الإنسانية الخطيرة.






