أبعد هدف بعد الهدنة.. حزب الله يرد على قصف الضاحية بضرب قاعدة شراغا

20:048/05/2026, الجمعة
الأناضول
أبعد هدف بعد الهدنة.. حزب الله يرد على قصف الضاحية بضرب قاعدة شراغا
أبعد هدف بعد الهدنة.. حزب الله يرد على قصف الضاحية بضرب قاعدة شراغا

الحزب أعلن شن ضربة صاروخية على مقر لواء غولاني ردا على استهداف الضاحية الجنوبية قبل يومين.. وشن 9 هجمات أخرى على أهداف إسرائيلية في الجنوب

ضربة قاعدة شراغا

أعلن حزب الله، الجمعة، شن ضربة صاروخية "نوعية" استهدفت قاعدة "شراغا" العسكرية التابعة للواء غولاني بجيش الاحتلال الإسرائيلي، وذلك ردا على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت قبل يومين. وأوضح الحزب في بيان أن الصلية الصاروخية استهدفت المقر الإداري لقيادة اللواء، معتبرا أن الضربة تأتي ردا على "خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار".

وتقع القاعدة، وهي أبعد هدف يعلن الحزب مهاجمته منذ سريان الهدنة في 17 أبريل/نيسان الماضي، على بعد نحو 15 كيلومترا عن الحدود اللبنانية، بين مدينتي نهاريا وعكا شمالي فلسطين المحتلة.

رد الاحتلال وتبادل الخروقات

وجاء إعلان العملية بعد ساعات من إعلان جيش الاحتلال رصد إطلاق 3 صواريخ من الأراضي اللبنانية، ما أدى إلى دوي صفارات الإنذار في خليج حيفا ونهاريا وعكا، وهي المرة الأولى التي تدوي فيها الصفارات منذ بدء الهدنة. وادعى المتحدث باسم الجيش، في بيان لاحق، أن منظومات الدفاع اعترضت صاروخا واحدا، فيما سقط صاروخان في مناطق مفتوحة دون وقوع إصابات.

من جهته، لم يعلن حزب الله عن نتائج ضربته على القاعدة، ولم يتسن للأناضول التحقق من صحة الرواية الإسرائيلية من مصادر مستقلة، وسط التعتيم الذي يفرضه جيش الاحتلال على خسائره العسكرية.

عمليات أخرى ضد أهداف إسرائيلية

وبالإضافة إلى استهداف قاعدة شراغا، نفذ الحزب 9 هجمات أخرى بمسيرات وقذائف مدفعية على أهداف العدو داخل جنوب لبنان، قال إنها أسفرت عن "إصابات مباشرة"، وفق بيانات منفصلة صادرة عنه. وأوضح أن الهجمات استهدفت جرافة عسكرية من نوع "دي 9" في بلدة البياضة، وآلية في دير سريان، و3 تجمعات لآليات وجنود في رشاف والخيام وبنت جبيل.

كما استهدفت قوتين إسرائيليتين على طريق مستحدث بين عدشيت القصير ودير سريان، وعلى طريق البياضة - بيوت السياد، إضافة إلى موقع قيادي عسكري في البياضة، مما أجبر آليات الاحتلال على التراجع من محيط بلدة حداثا. وأشار الحزب إلى أن هذه الهجمات جاءت "دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على الاعتداءات التي طالت القرى الجنوبية وأسفرت عن ارتقاء شهداء وجرحى بين المدنيين".

تصعيد العدوان وخروقات متواصلة

في المقابل، واصل جيش الاحتلال، الجمعة، هجماته على جنوب لبنان في خروقات جديدة للهدنة، شملت 35 هجوما بالغارات الجوية والقصف المدفعي ومحاولات التوغل، ما أسفر عن سقوط 21 قتيلا وإصابة 4 آخرين على الأقل بينهم عنصر في الدفاع المدني، بحسب إحصاء أعدته الأناضول استنادا إلى وكالة الأنباء اللبنانية.

ومنذ الثاني من مارس/آذار الماضي، يشن الاحتلال عدوانا موسعا على لبنان، أودى بحياة 2759 شخصا وأصاب 8 آلاف و512 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون و600 ألف، وفق أحدث المعطيات الرسمية. ويستغل الاحتلال بندا في اتفاق الهدنة يتعلق بـ"حق الدفاع عن النفس" لتبرير هجماته، فيما تحتل مناطق في جنوب لبنان بعضها منذ عقود، وتوسعت داخل الحدود لمسافة تقارب 10 كيلومترات خلال العدوان الراهن.

المسار السياسي والمفاوضات

عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتي محادثات في واشنطن يومي 14 و23 أبريل/نيسان الماضي، تمهيدا لمفاوضات سلام، وسط ترقب لجولة ثالثة مقررة الخميس المقبل. ويذكر أن الاحتلال كان ادعى، الخميس، اغتيال أحمد غالب بلوط، قائد وحدة "قوة الرضوان" التابعة للحزب، خلال هجوم على الضاحية الجنوبية، دون أن يصدر عن الحزب تأكيد أو نفي للرواية حتى الساعة.

#حزب الله
#قاعدة شراغا
#لواء غولاني
#الضاحية الجنوبية