
وزارة الخارجية أدانت الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة على جزيرة قشم ومدينة بندر عباس
قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة لا يسهم في الأمن والاستقرار الإقليميين، بل يمثل مصدرا لانعدام الأمن.
جاء ذلك في بيان أصدرته الوزارة، الجمعة، أدانت فيه الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة على جزيرة قشم ومدينة بندر عباس التابعتين لمحافظة هرمزغان الواقعة على سواحل مضيق هرمز.
كما أدانت الهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط إيرانيتين قرب ميناء جاسك ومحيط مضيق هرمز.
ووصفت التحركات الأمريكية ضد إيران بأنها "عدوانية واستفزازية"، مضيفة أن هذه الأعمال تمثل انتهاكا لوقف إطلاق النار ولميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت أن الجيش الإيراني سيواصل الدفاع بحزم عن وحدة أراضي البلاد وسيادتها في مواجهة أي هجوم.
وسبق أن أعلنت إيران تعرض بعض النقاط في جزيرة قشم وفي مدينة بندر عباس، لاستهداف بواسطة طائرات مسيَّرة تابعة لـ"عناصر معادية".
وذكرت أن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت طائرتين مسيَّرتين في مدينة بندر عباس.
في المقابل، ادعت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن إيران نفذت هجمات ضد قطع بحرية أمريكية كانت تعبر مضيق هرمز، وأن القوات الأمريكية ردت على تلك الهجمات "لأغراض دفاعية".
ويُعد مضيق هرمز من أهم الشرايين الحيوية لنقل الطاقة عالميا، إذ يمر عبره يوميا نحو 20 مليون برميل نفط، إضافة إلى قرابة 20 بالمئة من تجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، قبل أن ترد طهران بهجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في المنطقة، لتُعلن واشنطن وطهران لاحقا، في 8 أبريل/ نيسان الفائت، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وعقب تعثر الجولة الأولى من المفاوضات بين الجانبين في باكستان، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 13 أبريل الماضي، فرض حصار على موانئ إيران وعلى أي سفينة تمر عبر مضيق هرمز بعد الحصول على إذن من طهران.






