
أعلن وزير الخارجية الأمريكي، الجمعة، أن بلاده تنتظر ردا من طهران بشأن استئناف المحادثات، فيما كشف أن الضربات الأخيرة كانت منفصلة عن عملية "الغضب الملحمي" مع الاحتلال الإسرائيلي
ترقب الرد الإيراني على المقترحات الأمريكية
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الجمعة، أن واشنطن تنتظر ردا من إيران بخصوص المحادثات المرتقبة. ونقل عنه أن الرد المتوقع اليوم لم يصل بعد، مضيفا: "نأمل أن يكون لديهم مقترح جاد".
وجاء التصريح خلال مؤتمر صحفي عقده روبيو في العاصمة الإيطالية روما، حيث شدد على استعداد الإدارة الأمريكية لاستئناف الحوار. ونوه إلى أن الضربات الأخيرة لا تعني إغلاق باب الدبلوماسية أمام التوصل لحلول سياسية.
توضيح أمريكي بشأن الضربات الأخيرة
أوضح روبيو أن الضربات الأمريكية التي نفذت ضد مواقع في إيران، مساء الخميس، كانت منفصلة عن عملية "الغضب الملحمي" التي تشارك فيها الاحتلال الإسرائيلي. ولفت إلى أن واشنطن نفذت ضربات "دفاعية" استهدفت مواقع في بندر عباس وجزيرة قشم جنوبي البلاد.
ونفت تل أبيب صلتها بالانفجارات، وفق إعلام عبري، فيما اتهم متحدث عسكري إيراني الولايات المتحدة بانتهاك الهدنة المؤقتة. وهدد المسؤول الإيراني بالرد على العدوان، مؤكدا أن طهران تحتفظ بحق الرد المشروع.
انتقادات لوزارته لحلف الأطلسي
استنكر وزير الخارجية الأمريكي موقف بعض الدول الأوروبية داخل حلف شمال الأطلسي "ناتو"، مشيرا إلى أنها "لم تسمح لنا باستخدام قواعد الحلف في حالات الطوارئ الهامة". وأكد أن هذه العراقيل، وإن بدت طفيفة، فإنها تشكل مخاطر على العمليات العسكرية.
وأشار روبيو إلى أن القدرة على نشر القوات في أوروبا وتوجيهها إلى سيناريوهات أخرى كانت من الأسباب الرئيسية لانضمام واشنطن للحلف. ولفت الوزير إلى أن "الحال لم يعد كذلك"، مؤكدا أن بلاده ستعيد تقييم خياراتها الاستراتيجية.
إغلاق هرمز والتطورات الميدانية
يذكر أن طهران أغلقت مضيق هرمز أوائل مارس/آذار الماضي، على خلفية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي ضدها منذ 28 فبراير/شباط. وشهدت المنطقة تصعيدا متواصلا، إذ ردت إيران بهجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في المنطقة، قبل إعلان هدنة مؤقتة في 8 أبريل بوساطة باكستانية.
ومساء الخميس، سمع دوي انفجارات في مدينة بندر عباس وجزيرة قشم، بالتزامن مع إعلان ترامب تعليق "مشروع الحرية" لإخراج السفن المحايدة من المضيق، بادعاء التقدم نحو اتفاق شامل. ويعتبر مضيق هرمز شريانا حيويا لنقل الطاقة، إذ يمر عبره نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، فضلا عن 20 بالمئة من تجارة الغاز الطبيعي المسال عالميا.






