"الحرب ستطول".. مسؤول عسكري بالاحتلال يرجح جولات قتال سنوية ضد إيران

12:4821/05/2026, Perşembe
تحديث: 21/05/2026, Perşembe
الأناضول
"الحرب ستطول".. مسؤول عسكري بالاحتلال يرجح جولات قتال سنوية ضد إيران
"الحرب ستطول".. مسؤول عسكري بالاحتلال يرجح جولات قتال سنوية ضد إيران

رجح مسؤول عسكري رفيع بالاحتلال أن جولات الحرب على إيران ستكون متكررة وسنوية ما دام النظام قائما، فيما تستعد تل أبيب لاستئناف المواجهات


رجح مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع، الخميس، أن جولات الحرب على إيران "ستطول" وقد تصبح متكررة وربما سنوية إذا استمر بقاء نظامها الحاكم.


وتتأهب إسرائيل لاحتمال استئناف الحرب التي بدأتها مع الولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير/ شباط، بعد حرب سابقة شنتها في يونيو/ حزيران 2025.


ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن المسؤول دون تسميته، أنه "لا بد من إعادة ضبط توقعات الرأي العام. فالحرب ضد إيران ستطول".


وأوضح: "طالما بقي هذا النظام (الإيراني) قائما، فمن المرجح أن نواجه جولات قتالية متكررة، ربما سنويا، لضمان أن البرنامجين النووي والصاروخي الباليستي لن يهددا وجود إسرائيل".


وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية ولا تهدد دولا أخرى.


وتعد إسرائيل، التي تحتل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تملك ترسانة أسلحة نووية، وهي غير معلنة رسميا ولا تخضع لرقابة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.


وقالت "يديعوت أحرونوت" إن "إسرائيل تستعد لاحتمال تجدد الحرب مع إيران".


وتابعت: "ففي الأسابيع الأخيرة، عقد رئيس الأركان إيال زامير مباحثات وإحاطات مع المؤسسة العسكرية ومديرية الاستخبارات العسكرية ومديرية العمليات والقوات الجوية، تمهيدا لجولة قتالية جديدة محتملة، بتنسيق كامل مع الولايات المتحدة".


وأضافت: "يسعى المسؤولون العسكريون إلى تهيئة الرأي العام لما يصفونه بواقع جديد، فالحملة ضد إيران لا يُتوقع أن تنتهي بضربة واحدة".


وحسب المسؤول العسكري الإسرائيلي فإنه "لا تزال الفجوات بين واشنطن وطهران واسعة جدا".


وتتوسط باكستان في مفاوضات بين الطرفين، في ظل هدنة هشة سارية منذ 8 أبريل/ نيسان.


وقال المسؤول إن "مَن يتخذون القرارات في إيران هم أعضاء في الحرس الثوري، ومصالحهم لا تتوافق مع المطالب الأمريكية".


وأردف: "لن يكون أمام (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب في نهاية المطاف خيار سوى شن جولة أخرى من الهجمات على إيران".


و"من وجهة نظر إسرائيل، لن تكون الجولة المقبلة هي الأخيرة طالما بقي هذا النظام قائما"، حسب المسؤول العسكري.


واستطرد: "من الممكن توجيه ضربة قوية لإيران، وإلحاق أضرار بالأهداف الاقتصادية والعسكرية ورموز الحكومة، وسيبدو ذلك نصرا واضحا في نظر الغرب".


واستدرك: "لكن من وجهة النظر الإيرانية، طالما بقي النظام قائما، فسيعيد بناء قدراته العسكرية، ولذلك، يتعين على إسرائيل الحفاظ على جاهزيتها الاستخبارية والعملياتية لاستئناف القتال".


ووفقا للصحيفة، يشعر مسؤولو الجيش الإسرائيلي بقلق بالغ إزاء عدم كون قضية الصواريخ الباليستية محورا رئيسيا في المفاوضات بين واشنطن وطهران.


وذكرت أنه "حسب التقييمات الإسرائيلية، امتلكت إيران أكثر من 2000 صاروخ باليستي قبل الحرب، وبعد عمليات الإطلاق التي نفذتها والضربات التي تلقتها، تُقدّر إسرائيل أن نحو نصف المخزون ما يزال موجودا".


وفي هذا الصدد قال المسؤول العسكري الإسرائيلي: "حتى لو افترضنا السيناريو الأكثر تفاؤلا، أي حل القضية النووية وهو احتمال ضئيل، فستسرع إيران سباق التسلح، لا سيما في مجال الصواريخ".


وتابع: "لذلك، لن يكون أمامنا خيار سوى توجيه ضربة أخرى".


وأسفرت الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات على إسرائيل ودول عربية، خلّفت قتلى عربا وأمريكيين وإسرائيليين.

#إيران
#الاحتلال الإسرائيلي
#البرنامج النووي الإيراني
#يديعوت أحرونوت