
أحالت النيابة العامة متهمين تابعين للحرس الثوري إلى المحكمة بتهم اجتياز الحدود البحرية والتسلل لمنطقة عسكرية محظورة
أعلنت النيابة العامة الكويتية، الخميس، إحالة متهمين "تابعين للحرس الثوري الإيراني" إلى المحكمة، بتهم بينها اجتياز حدود البلاد البحرية والتسلل إلى نطاق عسكري محظور.
وفي 13 مايو/ أيار الجاري، أعلنت الكويت توقيف مَن قالت إنهم عناصر بالحرس الثوري "حاولوا التسلل" إلى أراضيها بعد "اشتباك" مع الجيش، واستدعت سفير طهران محمد توتونجي، وسلمته مذكرة احتجاج، دون تعقيب من إيران.
وأفادت النيابة، في بيان الخميس، بضبط عناصر تابعين للحرس الثوري الإيراني عقب توغلهم غير المشروع داخل البلاد، واجتيازهم حدودها البحرية والتسلل إلى نطاق عسكري محظور، حسب صحف محلية بينها النهار والأنباء.
وأوضحت أن الضبط جاء إثر رصدهم من جانب القوات المسلحة المكلفة بتأمين الموقع، واعتراضهم داخل المنطقة العسكرية، في "واقعة كشفت عن عملية منظمة".
وأضافت أن العملية "نُفذت بإعداد مسبق وتنسيق محكم، باستخدام قوارب وتجهيزات ملاحية وميدانية، وبحوزتهم أسلحة وذخائر وأجهزة اتصال ورصد بقصد استهداف مواقع ومنشآت ذات طبيعة عسكرية وسيادية وأمنية".
النيابة أكملت أنها باشرت إجراءات التحقيق فور إحالة المتهمين إليها، إذ تم استجوابهم ومواجهتهم بما ثبت بالأدلة والقرائن، والانتقال إلى موقع الواقعة لإجراء معاينة ميدانية شاملة ورفع الآثار المادية والفنية المرتبطة بها.
كما جرى الاستماع إلى أقوال الشهود وأفراد القوة القائمة بتأمين الموقع، وندبت الإدارة العامة للأدلة الجنائية لإجراء الفحوص الفنية المتخصصة على الأسلحة والذخائر والأجهزة والمضبوطات وتحليل الآثار وإجراء المضاهاة الفنية اللازمة، وفقا للنيابة.
وذكرت أنه على ضوء ما أسفرت عنه التحقيقات والإجراءات المتخذة، قررت إحالة المتهمين إلى المحكمة المختصة لمباشرة محاكمتهم على ما أسند إليهم من جرائم.
وفي الفترة الأخيرة، أعلنت دول عربية، بينها الكويت والبحرين وقطر والإمارات وسوريا، ضبط وتفكيك خلايا تابعة لإيران أو حليفها "حزب الله".
وبينما نفى الحزب مرارا ما يخصه من هذه الاتهامات، لم يصدر تعقيب من طهران حتى الساعة 12:00 "تغ".
وشنت إيران هجمات على ما قالت إنها "قواعد ومصالح أمريكية" في دول عربية، لكن بعضها أسفر عن قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، ما أدانته الدول المستهدفة.
وقالت إيران إنها ردت بهذه الاستهدافات على الحرب التي بدأتها عليها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلّفت أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
ويخيم تعثر على مفاوضات بين واشنطن وطهران بوساطة إسلام آباد، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة الهشة السارية منذ 8 أبريل/ نيسان.






