ناشطة بأسطول الصمود: تعرضنا لتحرش جنسي مروع من جنود الاحتلال الإسرائيلي

14:182/06/2026, Salı
تحديث: 2/06/2026, Salı
الأناضول
ناشطة بأسطول الصمود: تعرضنا لتحرش جنسي مروع من جنود الاحتلال الإسرائيلي
ناشطة بأسطول الصمود: تعرضنا لتحرش جنسي مروع من جنود الاحتلال الإسرائيلي

روت الناشطة الفرنسية مريم هادجال لـ الأناضول تفاصيل عنف وتحرش جنسي تعرضت له مع نشطاء آخرين أثناء احتجازهم من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي على متن أسطول الصمود

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين 18 مايو/أيار، قاربا ضمن أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية بالبحر المتوسط، واعتقلت 428 ناشطا من 44 دولة كانوا في مهمة إنسانية لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة. وقالت الناشطة الفرنسية مريم هادجال (38 عاما)، إن الجنود قيدوا أيدي الناشطين الرجال فور دخولهم، ثم فتشوا الجميع والقارب قبل نقلهم إلى سفينة عسكرية.

وأشارت هادجال، في حديثها للأناضول من باريس، إلى أن الناشطين أُجبروا على الاستلقاء أرضا ووجوههم نحو الأسفل طوال الرحلة. وأكدت أنها بقيت ترتدي قميصا وبنطالا فقط، بينما تبللت جواربها بالكامل بسبب الأرضية المبتلة داخل السفينة.

وأوضحت هادجال أن الناشطين كانوا يُنقلون فرادى إلى حاوية أطلقوا عليها اسم "الغرفة السوداء"، حيث دخل إليها الرجال والنساء واحدا تلو الآخر. وأضافت: "تعرضنا للضرب والتحرش الجنسي والتعذيب، ولعنف لا يمكن تخيله".

وأفادت بأنها سمعت صرخات أصدقائها أثناء دخولهم الحاوية، وأردفت: "أصابني الرعب. ظننت أنني سأتعرض للاغتصاب. تعرضت لتحرش جنسي مروع. كان الأمر لا إنسانيا". وأكدت أن ما مرت به يتجاوز وصف الكلمات، رغم محاولتها إعادة سرد التفاصيل للأناضول.

وبيَّنت هادجال أن الجنود الإسرائيليين سحبوها إلى الداخل وضغطوا على عنقها، فيما لمس أحدهم صدرها دون أي محاولة لإخفاء فعلته. وأضافت: "في مرحلة ما كان يقول لي: تعالي معي. فرفضت اتباعه وتوقفت، عندئذ بدأ يضربني على رأسي".

وأشارت إلى أن جنديا آخر أمسكها من شعرها بعنف، بينما وجه جندي يقف إلى يمينها ضربة قوية بركبته إلى أضلاعها. ولفتت إلى أن الاعتداءات لم تكن عشوائية بل تكررت بشكل منهجي ضد النشطاء خلال ساعات الاحتجاز الطويلة.

وختمت هادجال حديثها بالتعبير عن حزنها لترك الفلسطينيين خلفها، مؤكدة أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لظروف أسوأ بكثير داخل سجون الاحتلال. ويذكر أن أسطول الصمود ضم نحو 50 قاربا كان يحمل مساعدات إنسانية لنحو 2.4 مليون فلسطيني يعيشون أوضاعا كارثية في قطاع غزة، تفاقمت جراء العدوان الإسرائيلي المستمر.

وتستمر حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة منذ أكتوبر 2023، مخلفة عشرات آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال، في ظل حصار خانق ممتد منذ عام 2007.

#مريم هادجال
#أسطول الصمود
#الأسرى الفلسطينيون
#الاحتلال الإسرائيلي