
أعلن ممثل المنظمة في بيروت عن مقتل 128 عاملاً في المجال الصحي وإصابة 332 آخرين جراء اعتداءات الاحتلال، وحذر من تفاقم النزوح بسبب تهجير سكان الضاحية الجنوبية
أعلن ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، الثلاثاء، أن المنظمة وثّقت 190 هجوماً للاحتلال الإسرائيلي استهدفت الخدمات الصحية في البلاد خلال الأشهر الثلاثة الماضية، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أسبوعي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف حيث قدّم تقييماً مفصلاً للأوضاع الإنسانية.
وأوضح أبو بكر أن هذه الهجمات الواسعة أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في المجال الصحي وإصابة 332 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، مما يفاقم الأزمة الصحية في ظل استمرار العدوان.
وأشار المسؤول الدولي إلى أن 17 مستشفى في أنحاء لبنان تعرضت لأضرار جزئية جراء الغارات المتتالية، فيما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً مغلقة حتى الآن بسبب الدمار المباشر أو التهديدات العسكرية.
وحذر من أن نحو 130 ألف نازح يعيشون حالياً في مراكز الإيواء بظروف صعبة، وأن هذا العدد مرشح للارتفاع بشكل حاد بعد أوامر الإخلاء الأخيرة التي صدرت بحق مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت التي تعتبر من أكثر المناطق اكتظاظاً بالسكان.
ويواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على مختلف المناطق اللبنانية ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/نيسان الماضي والممدد حتى مطلع يوليو/تموز المقبل، والذي ينص على وقف العمليات العسكرية وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.
وتتسبب هذه الاعتداءات المتكررة في سقوط ضحايا مدنيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلاً عن تدمير منشآت ومبانٍ مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية وأماكن عبادة من مساجد وكنائس.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، أن حصيلة العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ الثاني من مارس/آذار الماضي ارتفعت إلى 3 آلاف و433 قتيلاً و10 آلاف و395 جريحاً.
يذكر أن الاتفاق الموقع بين حزب الله والاحتلال الإسرائيلي برعاية دولية ينص على وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية التي اجتاحتها خلال حرب أكتوبر 2023، لكن الاحتلال يواصل خروقاته المنهجية بشكل يومي مستهدفاً البنية التحتية المدنية.






