
أعلنت وزارة دفاع الاحتلال أن باريس منعت إقامة جناح وطني إسرائيلي في معرض يوروساتوري بباريس، وحصرت مشاركة الشركات على أنظمة الدفاع الجوي دون الأسلحة الهجومية
وقالت وزارة الدفاع التابعة للاحتلال، في بيان صحفي، إن السلطات الفرنسية أبلغتها رسميًا بمنع إقامة أي جناح حكومي إسرائيلي في المعرض، كما قُوبل طلب حضور ممثلي الحكومة الإسرائيلية بالرفض القاطع. وأوضحت أن القرار يفرض قيودًا غير مسبوقة تقتصر على السماح للشركات الإسرائيلية بعرض أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي فقط، مع حظر كامل لعرض الأسلحة والمعدات الهجومية.
ووصفت الوزارة القرار بأنه "تمييز غير عادل" يتعارض مع الأعراف الدولية المتبعة في المعارض التجارية، مضيفةً أنه "مخزٍ تنضح منه دوافع سياسية وتجارية". وأكدت أن هذا التوجه "يتماشى بشكل مثير للقلق مع سلوك فرنسي ثابت خلال السنوات الأخيرة وضع باريس في الجانب الخاطئ من التاريخ"، على حد تعبير البيان.
وتأتي هذه الخطوة وسط تراجع ملحوظ في العلاقات الثنائية، إذ احتجت تل أبيب بشدة العام الماضي على اعتراف فرنسا بالدولة الفلسطينية، كما تصاعد التوتر إثر انتقادات باريس المتكررة لسياسات الاحتلال في الأراضي المحتلة ولبنان. يذكر أن الاحتلال يتفاخر علنًا بالأسلحة التي استخدمها في عمليات التدمير والقتل بغزة ولبنان، ويسعى لتسويقها عالميًا عبر منصات مثل يوروساتوري.
ويُعد معرض يوروساتوري، الذي ينطلق في 15 يونيو/حزيران الجاري بمركز المعارض بباريس نورد فيلبينت، أكبر تظاهرة دولية متخصصة في الدفاع والأمن البرية والجوية والبحرية. ويشهد المعرض هذا العام مشاركة 2500 شركة من أكثر من 65 دولة، إلى جانب نحو 40 جناحًا وطنيًا، دون أن يصدر بعد أي تعليق رسمي من الجانب الفرنسي بشأن قرار المنع.






