
أعلنت الهيئة العامة للمعابر والحدود عودة 76 مواطنا إلى القطاع المحاصر، فيما غادر العدد نفسه إلى الخارج بينهم 33 مريضا، عبر المعبر الوحيد المفتوح رغم قيود الاحتلال
إحصائيات العبور اليومية
أعلنت الهيئة العامة للمعابر والحدود في قطاع غزة، الثلاثاء، عودة 76 فلسطينيا إلى القطاع المحاصر من قبل الاحتلال الإسرائيلي، فيما غادر العدد ذاته إلى الخارج عبر معبر رفح البري الحدودي مع مصر.
وقالت الهيئة في بيان صحفي إن المغادرين توزعوا بين 33 مريضا يتلقون العلاج في الخارج و43 مرافقا لهم، مؤكدة أن هذه الأعداد تأتي في ظل استمرار القيود المشددة التي يفرضها الاحتلال على حركة المسافرين.
المنفذ الوحيد المقيد
يشكل معبر رفح المنفذ البري الوحيد لسكان قطاع غزة إلى العالم الخارجي عبر الأراضي المصرية، إلا أن عمله يواجه قيودا مستمرة منذ أعاد الاحتلال فتح الجانب الفلسطيني منه في الثاني من فبراير/شباط الماضي بشكل محدود للغاية.
وكانت قوات الاحتلال قد سيطرت على الجانب الفلسطيني من المعبر في مايو/أيار 2024، فيما كان المعبر قبل حرب الإبادة يشهد حركة طبيعية تصل إلى مئات المسافرين يوميا دون تدخل إسرائيلي مباشر.
ممارسات التنكيل بحق المسافرين
وأفاد عائدون إلى القطاع بتعرضهم لممارسات تنكيلية من قبل قوات الاحتلال خلال عبورهم المعبر، حيث يتم احتجازهم وإخضاعهم لتحقيقات قاسية تمتد لساعات طويلة قبل السماح لهم بمواصلة طريقهم.
وتسعى سلطات الاحتلال من خلال هذه الممارسات إلى ترهيب الفلسطينيين ومنعهم من العودة إلى ديارهم، في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها السكان جراء استمرار العدوان وشح المواد الأساسية.
نكث الاتفاقات وخلفية العدوان
وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن الاحتلال الإسرائيلي كان قد التزم ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025، بإعادة فتح المعبر بشكل كامل، إلا أنها نكثت بتعهداتها.
ومنذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية ضد أهالي القطاع استمرت عامين، خلفت نحو 73 ألف شهيد فلسطيني - معظمهم من الأطفال والنساء - وأصيب حوالي 173 ألف آخرين، فضلا عن دمار طال 90 بالمئة من البنى التحتية.






