
انطلقت فعاليات النسخة الثامنة من المهرجان في مطار أتاتورك بإسطنبول، بمشاركة واسعة من الدول العربية لعرض تراثها الثقافي والتقليدي
انطلقت فعاليات النسخة الثامنة من مهرجان الرياضات التقليدية، الخميس، في مطار أتاتورك بإسطنبول، بمشاركة عربية واسعة تستمر حتى 24 مايو/أيار الجاري.
ويجمع المهرجان -الذي ينظمه الاتحاد العالمي للرياضات التقليدية- ثقافات متعددة من مختلف قارات العالم، بهدف التعريف بالتراث الإنساني المشترك.
وأعربت خديجة سلمان، نائبة رئيس جمعية الصداقة المغربية التركية، عن سعادتها بتمثيل بلادها في الحدث الدولي.
وأشارت سلمان، في حديث للأناضول، إلى أن الخيمة المغربية تعكس تقاليد شعبية غنية، من خلال عرض "جلسة العروس" والشاي المغربي وأدوات ليلة الحناء، فضلاً عن الأزياء التقليدية كالقفطان.
ومن جهتها، قالت علياء البشير -من الخيمة السودانية- إن المشاركة تتيح التعريف بعادات السودان المتنوعة من مختلف أنحاء البلاد.
وتعرض الخيمة أزياءً وحليًا وزينة للرجال والنساء، إلى جانب أزياء العرسان، وأعربت البشير عن إعجابها بـ"شغف الطلاب الأتراك وحرصهم على معرفة الثقافة السودانية".
التراث اليمني والقطري
وقال أسامة علي المغدي، ممثل الخيمة اليمنية، إن الهدف إبراز القيم الثقافية اليمنية رغم الظروف التي تمر بها البلاد.
ويتضمن العرض اليمني "باب اليمن" الثقافي ودار الحجر والجنبية وأشغال القش وأنواع القهوة، بحسب المغدي، بهدف كسر العزلة المفروثة على بلاده.
وأكد محمد بن عبد الله اللطيف المسند، نائب رئيس جمعية القناص القطرية، حرص بلاده على المشاركة السنوية في المهرجان للعام الخامس على التوالي.
وأوضح المسند، في تصريح للأناضول، أن المشاركة تهدف لتعريف الزوار بالتراث القطري وتبادل الخبرات مع الشعوب الأخرى، مؤكداً أن "رياضة الفروسية من الرياضات المحبوبة عالمياً وتجدها موجودة بقوة في آسيا الوسطى".
ومن جانبه، أشار إياد عيسى، المشرف على خيمة فلسطين، إلى أن المشاركة تسعى لإبراز الهوية الفلسطينية رغم المآسي التي تشهدها غزة.
وتقدم الخيمة عرضًا للأزياء والحلي والجلسات الفلسطينية والأدوات المستخدمة لإعداد القهوة، إضافة إلى صور تاريخية لفلسطين.
يشارك في النسخة الحالية ممثلون عن اليابان وكازاخستان وأذربيجان وليتوانيا وروسيا وقرغيزيا وإسبانيا وإيطاليا والجزائر والبوسنة والهرسك.
فعاليات وورش متنوعة
ويتيح المهرجان للزوار تجربة رياضات مثل الرماية وركوب الخيل مجانًا تحت إشراف مختصين، فضلاً عن ورش للحرف اليدوية والفنون التقليدية.
يذكر أن رئيس الاتحاد العالمي للرياضات التقليدية بلال أردوغان، أوضح في افتتاح المهرجان أن الهدف ربط الأجيال الجديدة بالموروث الثقافي وإحياء الأجواء التقليدية.






